ما قل ودل

الجزائريون لا ينكسرون و إذا سقطوا ينهضون و على ربهم يتوكلون

لن ينحني أحفاد الأمير عبد القادر و سيواصلون لمعانهم الكروي

شارك المقال

شكرا بلماضي و يحياو ولاد بلادي…بهذه العبارة المواسية تعامل الجمهور الجزائري في وسائل التواصل الإجتماعي مع نخبة محاربي الصحراء و تنّوعت المواساة بين “ارفع راسك يا جمال” و “دموعك غاليين يا رامز” إلى غير ذلك من العبارات الجيّاشة.

و هذا ما قلب الهزيمة و الإقصاء المّر لتآزر و تلاحم ما بين الجزائريين الذين اتفقوا جميعهم بنسيان “كان” الكامرون و جعلها ذكرى سيئة ينبغي التغاضي و التغافل عن استحضارها مستقبلا.

و مثلما صّرح الكوتش جمال خلال الندوة الصحفية ينبغي التفكير حاليا في إيجاد مواطن الداء في التشكيلة , و الضرب بيد من حديد فلا مجال لأي عاطفة مستقبلا اتجاه أي لاعب فمن يستحق البقاء مرابطا في جبهة محاربي الصحراء فمرحبا به , و من لا يستطيع مجاراة ريتم اللعب فليتفضل مشكورا على كل ما قدّمه للمنتخب الوطني فالأمر يتعّدى مصلحة الفرد .

حيث أن الأمر أصبح جلل فمصير الجزائر الكروي يكتب في هذه الأثناء , خصوصا و نحن على موعد مع مباراة فاصلة تجعل حضورنا في العرس العالمي على المحّك. و يبدو أن مدلل الجزائريين و وزير سعادتنا جمال بلماضي واع بما يجب فعله من خلال ثورة شاملة في صفوف الخضر عنوانها “البقاء للأصلح و الأقوى” بالنسبة لما تبّقى من المشوار .

فحان الوقت لتغيير ما يمكن تغييره و تشبيب ما أكل عنه الدهر و الزمن الكروي و شرب , فينبغي الإعتماد على أمثال عمورة , غشّة , آيت نوري , ونّاس ممن أثبتوا علو كعبهم مع نواديهم و مع المنتخبات الشبانية , دون نسيان مشاريع نجوم من عيار الإخوة زدادكة , شرقي , حمّاش و غيرهم من المغتربين الذين أبدوا استعدادا لتقمص ألوان الخضر .

و على كل منافسة “كان” الكاميرون المنحوسة كانت ذات فائدة قبل موعد الدوحة العالمي لتصحيح ما يجب تصحيحه , تماما كما فعلت الأمم الكروية العريقة من قبل و نأخذ هنا ألمانيا , إسبانيا و حتى البرازيل أنموذجا …يعني بعبارة أخرى العظماء لا ينكسرون و إذا سقطوا ينهضون و على ربهم يتوكلون …و وان ثو ثري فيفا لالجيري.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram