كل شيء كان مضبوطا يوم أمس على الساعة الصفر أين كان من المفروض أن يعتلي الماجيك بوقرة و أشباله منصة التكريم القاري من أجل إخراج تشكيلة المحاربين من عقدة التتويج في آخر اللحظات أو بالأحرى نسيان او تناسي خيبة الإقصاء المّر من التصفيات النهائية التأهيلية إلى المونديال. لكن ما حدث كان بمثابة إعادة إحياء جروح … تابع قراءة الإتهامات موجهة لسياسة بني عميس و المحاباة في الأصناف الصغرى…خيبة الشان تعيد للأذهان مرارة الإقصاء من المونديال
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه