ما قل ودل

الأمريكيون قطعوا الطريق لأجل غزة…بايدن يسير على خطى نيكسون

شارك المقال

يسير الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن على نفس مسار سلفه ريتشارد نيكسون صاحب قضية “الووتر غايت”,حيث تفيد آخر استطلاعات الرأي أن أيام بايدن باتت قصيرة في البيت الأبيض,حيث تساقطت شعبية ذات الرئيس مثلما تتساقط أوراق الخريف.

و مع تزايد حقد الأمريكيين على رئيسهم,تعمل جهات قضائية على التقليب في ملفات إبن بايدن لضرب والده,و على صعيد آخر صوت مجلس النواب الأمريكي الأربعاء على فتح تحقيق رسمي لعزل الرئيس جو بايدن، في سياق أنشطة ابنته هانتر التجارية الدولية المثيرة للجدل.

وبعد التصويت، اتهم بايدن الجمهوريين بأنهم “اختاروا إضاعة وقتهم في حيلة سياسية لا أساس لها”. وتعد حظوظ نجاح هذا التحقيق شبه منعدمة، لكنه قد يشتت جهود بايدن في سعيه للفوز بولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2024.

و يبدو أن الأمريكيين يسعون من خلال العزل المبكر لبايدن إلى التخلي بصفة غير مباشرة على تدعيم إسرائيل في حربها التي تخوضها في قطاع غزة,حيث وجه الشعب الأمريكي أصابع الاتهام لبايدن بسكوته عن جرائم ضد الإنسانية.

و لحد كتابة هذه الأسطر لا يزال الغضب الشعبي الأمريكي سيد الموقف,أين اضطر جموع الغاضبين خلال مظاهرة عفوية مؤخرا إلى قطع أحد الطرق السريعة و هو ما خلف فوضى عارمة اضظرت من خلالها قوات مكافحة الشغب لتفريق جموع المتظاهرين.

و يبدو أن بايدن أصبح حجرة عثرة في فك النزاع الفلسطيني-الصهيوني نظير اصطفافه اللامشروط مع حكومة نتانياهو و هو ما يستعجل من خلاله الأمريكيون إزاحته من البيت الأبيض لأجل فك العزلة الدولية التي تعاني منها الولايات المتحدة جراء تواصل العدوان على غزة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram