ما قل ودل

فلسطين حرة تجوب طريق “الفار-ويست”…حملات إشهارية للتنديد بالتواطؤ الأمريكي-الصهيوني

شارك المقال

تعرف هذه الأيام مختلف شبكات الطرق السريعة في الولايات المتحدة الأمريكية تواجد مركبات تحمل الإشهارات المتلفزة يتم من خلالها شرح ما يجري من تواطؤ من قبل حكومة “جو بايدن” مع الصهاينة, من أجل قطع مسلسل الإبادة الجماعية التي يستمر في مواصلتها جيش التساحال في قطاع غزة المحاصر.

و تعرض الشاحنات التي تم الإستعانة بها لهذا الغرض مقاطع تظهر من خلالها الجهة المعلنة حجم المعاناة التي يسببها التواطؤ الأمريكي بالنسبة للشعب الفلسطيني الأعزل.

و يبدو أن الغرض من هاته الدعاية هو التشهير بالقضية الفلسطينية التي يريد المتصهينون الأمريكيون تغطيتها على جماهير الولايات المتحدة,و حملت هذه الحملة الإعلانية صبغة تمرير “هاشتاغات” من عيار “احتفظوا بالدولار الأمريكي في أمريكا…لا مزيد من الأموال لإسرائيل”,و أيضا “مولوا الرعاية الصحية في أمريكا…و ليس جرائم الحرب الإسرائيلية”, ناهيك عن عبارات من عيار “أنهوا الإحتلال الإسرائيلي غير الشرعي” و أيضا “أوقفوا الشيك المفتوح لإسرائيل”.

و يبدو أن هذا الجانب من هكذا حملات إعلانية لن يخدم مشروع مواصلة “جو بايدن” لتربعه على عرش البيت الأبيض مستقبلا, وهو ما يعني أن أيام بايدن باتت معدودة في انتظار من سيجلس مكانه على مقعد دولة العم صام.

و يعتبر خبراء الإعلانات في أمريكا أن هكذا حملات سبق و أن أتت بأكلها فيما مضى ,و تعتبر طريقة مثلى للاحتجاج على الاحتلال الصهيوني,خصوصا و أن الحملة الحالية المتعاطفة مع فلسطين تكون قد كشفت المستور لما تقوم به السياسة الأمريكية الخارجية, التي باتت الراعية الرسمية للحروب و الإضطهاد الذي يعانيه الفلسطينيون أمام الآلة الصهيونية الجهنمية في جو يسوده سكوت دولي مطبق.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram