ما قل ودل

مجازر إسرائيل في غزة أمام محكمة العدل الدولية/Israel’s massacres in Gaza before the International Court of Justice

شارك المقال

قدمت دولة جنوب أفريقيا أمس شكوى لمحكمة العدل العليا، جاء فيها أن هناك أدلة على الرغبة المحددة لمسؤولي الكيان الغاصب لارتكاب أعمال الإبادة الجماعية والاستمرار فيها، وكانت واضحة وعلنية منذ أكتوبر 2023.

وتبع هذه التصريحات ممارسة القتل والتشريد والدمار على الأرض في غزة إلى جانب الحصار، والطلب من السكان الرحيل من منازلهم من الشمال والوسط إلى الجنوب، ومن ثم تم قصفهم من الجو والبحر واليابسة أثناء تنقلهم, مما يؤكد الدليل على تنفيذ خطة الإبادة الجماعية للمدنيين في غزة وتهجير من تبقى على الحياة.

و اضبحت تعلن دولة الاحتلال الصهيوني في كل مناسبة ، مقولة الباطل في صيغة الحق، مع منع الرد على الباطل الذي تمارسه باسم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتعتبر هذا حق مطلق لها ولا يمكن الجدال عليه، ولا تعترف بحق للفلسطينيين في العيش بأمن وسلام في وطنهم ودون تطبيق حصار قاتل عليهم.

و تمارس دولة الاحتلال الصهيوني صناعة الكذب والتضليل والترويج له ، وتعتمد على جيش من الإعلاميين والمؤيدين لها وخاصة في أمريكا وأوروبا، وهؤلاء يساعدون بنشر الأكاذيب التي يقبل بها معظم السياسيون الأمريكيون والأوروبيون وغيرهم دون نقاش أو تمحيص.

و أي نقض لهذه الأكاذيب يقابل بتهمة معاداة السامية، وبهذا تفرض منطق الباطل على الحق. وهذا ما تم فعليا حديثا، عندما وجّهت الاتهامات بمعاداة السامية لرؤساء ثلاثة من أشهر الجامعات الأمريكية ، ومنها جامعة هارفارد لكونهم سمحوا للطلاب بالقيام بمظاهرة احتجاج ضد مجازر إسرائيل في غزة.

وقد تم إجبار رئيسة جامعة هارفارد كلوديا جى للاستقالة حسب مزاعم بالسرقة الأدبية في إعداد رسالة الدكتوراه ومعاداة السامية.

نص من كتابة تجمع الأكاديميين الفلسطينيين بتاريخ 2024/01/04
النسخة الإنجليزية

 

المصدر: تجمع الأكاديميين الفلسطينيين

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram