ما قل ودل

أمام تجاهل حكومات الغرب معاناة فلسطين…الشعوب تحاصر المسؤولين لوقف إطلاق النار

شارك المقال

أمام التجاهل المتعمد لحكومات العالم الغربي اتجاه ما يعانيه الفلسطينيون المحاصرون في قطاع غزة,هاهم شعوب هاته الدول تنقلب على مسؤوليها و تحمل هم التعاطف مع القضية الفلسطينية على عاتقها.

حيث تحولت  آراء مختلف شعوب البلدان الغربية إضافة إلى موجة رفض سياسات مسؤوليها الداعمة للكيان الصهيوني,إلى تحرك ميداني,أين خرج المناهضون مع بداية العام الجديد يطرق جديدة لمعارضة حكامهم.

و البداية كانت دونما شك من أقصى الشرق و بالتحديد في أستراليا,أين قام المتعاطفون مع القضية الفلسطينية برّش الطلاء الأحمر على مختلف مصانع السلاح تنديدا منهم بالطلبيات التي تعكف على تحضيرها هاته المصانع لفائدة الكيان الغاصب.

و دائما في القارة الأقيانوسية قام العديد من المتعاطفين على إعاقة إحدى سفن الشحن عبر محاصرتها بسفن النزهة, و حتى قوارب “الكاياك” كنوع من الإحتجاج على تصدير السلاح نحو إسرائيل.

و في الولايات المتحدة الأمريكية قامت موجة المتعاطفين مع الفلسطينيين بمحاصرة يوم أمس منزل رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي, للمطالبة بإنهاء العدوان على غزة,حيث عرف منزل الرئيسة المذكورة مظاهرة مكتملة الأركان,مما سّبب إزعاج للطبقة السياسية الأمريكية.

و قبلها بأسبوع فقط قام سائقو الشاحنات العملاقة بمسيرة صاخبة في طريق ال”فارويست”,للتعبير عن رفضهم أيضا لسياسة أمريكا اتجاه الفلسطينيين.

للتذكير أن مختلف النواب و الوزراء الأميركيين أصبحوا لا يخرجون للشارع إلا متخفيين,خصوصا عند امتطائهم القطار و الطائرة نظير ما باتوا يتلقونه من استهزاء و مساءلات من المواطنين عن سّر روحهم الانهزامية أمام إسرائيل.

و يبدو أن بداية العام الجديد لن ترضى شعوب العالم الغربي إلا بحل سلمي للقضية الفلسطينية, التي تعاطف معها جّل ساكني المعمورة بمختلف مللهم و نحلهم,فهل سيستمع الحكام لآهات المحكومين أم سيبقى الصهاينة يعيثون في الأرض فسادا لعام آخر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram