ما قل ودل

يجرمون كل من يعمل تحت لواء الإحتلال…من يلبس بزة الصهاينة خائن

الشاعر سليمان دغش على شمال الصورة و هو يتلقى تكريما عربيا

شارك المقال

تطور الوعي الوطني لذا الفلسطينيين منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى حتى أصبحوا يجّرمون كل من يلبس البزة العسكرية أو البوليسية للصهاينة,حيث سجلت على المباشر العديد من الاتهامات ما بين من يخدمون لفائدة الكيان و المدنيين الفلسطينيين,و هو ما ينذر بتطور الأوضاع مستقبلا و أيضا ما أضحت تخشاه إسرائيل.

فخلال أحد التدخلات العسكرية التي شهدتها الضفة الغربية و التي يبدو أن أحد العرب الفلسطينيين كان ضمن الكتيبة الصهيوينة, لقي ذات العنصر حركة استنكار واسعة من قبل الفلسطينيين الذين طالبوه بنزع البزة العسكرية و الإنضمام إلى صفوف المقاومين.

و كل من شاهد ذات الفيديو لمس حركة الجمود التي ميزت ذاك العسكري الذي طاطأ رأسه خجلا, خصوصا عندما قال له أحد الفلسطينيين الغاضبين أن الصهاينة يستعملونه فقط و لن يرضوا عنه و لو أصبح لواءا لدى مصالحهم الأمنية.

و تعرف مؤخرا الساحة الفلسطينية انقلابا واسعا على كل من يخدم في صفوف القوى الأمنية الإسرائيلية,حيث أصبحوا على غير العادة يتم تعييرهم بالخونة.

و لعل أبرز من تم اتهامه بالخيانة هو الشاعر الفلسطيني “سليمان دغش” الذي شارك الصهاينة في تأبين أحد جنودهم, و هو حفيده الذي خدم في صفوف الجيش الصهيوني و قضى في معارك غزة.

و طالبت وزارة الثقافة الفلسطينية جراء التصرف الذي بدر من الشاعر بتجريده من كل الألقاب و التكريمات الفخرية التي نالها من جهات عربية جراء خيانته للقضية الفلسطينية.

للإشارة أن العديد من الفلسطنيين يخدمون في صفوف جيش الإحتلال, حتى أن بعضهم ترقى إلى أعلى الرتب,تماما كما أوضحت إحدى الروبورتاجات بارتقاء أحد رجال الشرطة إلى رتبة لواء و الذي أصبح الرجل رقم إثنان في صفوف الأمن الإسرائيلي.

و تتخوف إسرائيل من إمكانية انقلاب هؤلاء في أية لحظة و يصيرون يتبعون لصفوف المقاومة الفلسطينية, و هو ما سيدخل الكيان الغاصب في مستقع آخر و يأخذ حينها الصراع منحى آخر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram