ما قل ودل

أصبحت كالعنزة الجرباء…الرياضة تكره إسرائيل

رونالدو و فتحي نورين من أشهر المتعاطفين مع فلسطين

شارك المقال

أصبحت كالعنزة الجرباء التي يتفادها كل القطيع خوفا من أن تنقل له العدوى و يقوم بالتالي الراعي بعزلها حتى تهلك بحالتها المرضية, ذلك الوصف أصبح يليق تماما بالكيان المتهالك و الآيل للزوال إسرائيل , حيث أنه حتى الخصوم في المنافسات الرياضية باتوا يتحاشون الإلتقاء رسميا أو وديا برياضيي هذا الكيان الغاصب و حتى و إن التقوا به يتم تفاديه من خلال عدم تبادل التحية معه.

وذلك ما وقع يوم أمس خلال مجريات بطولة أوروبا للسيدات, أين رفضت إناث إيرلندا مصافحة نظيراتهن الإسرائيليات, و لم يكتفين بذات التصرف فحسب بل رفضن حتى الإصطفاف معهن كتعبير ضمني لمساندتهن للقضية الفلسطينية, و كتصرف اعتباطي ينجّر عن رفضهن بما تقوم به إسرائيل من عدوان جائر على عموم الشعب الفلسطيني, و على سكان قطاع غزة على وجه الخصوص.

ذات التصرف زاد من احتقار العالم لكل ما هو إسرائيلي, حيث بات كل رياضي ذو صيت عالمي يتمنى من القرعة عدم إلقائه أمام خصم صهيوني معتبرا ذلك نذير شؤم لما تبقى من مشوار في مسيرته الرياضية.

للإشارة أن معظم مشاهير كرة القدم العالمية يرفضون تبادل أقمصتهم في نهاية المباريات مع اللاعبين الإسرائيليين لنفس الغرض المذكور, و لعل أبرز هؤلاء صاروخ ماديرا البرتغالي “كريستيانو رونالدو” الذي سبق له عندما كان لاعبا في مدريد أن رفض منح قميصه لأحد لاعبي النادي الصهيوني “ماكابي حيفا”, و قال له بصريح العبارة أنه لا يريد كسب ود قتلة الأطفال.

و انتقل ذات الكره وجهة المشاهير الذين يكنون التبعية للكيان الغاصب, و لعل أبرزهم البرغوث ميسي الذي يرفض كل لاعبو أمريكا الجنوبية مصافحته نظير تصريحاته التي تأتي دوما موالية لما تفعله إسرائيل.

للتذكير أن تحييد إسرائيل قبل أن يتم على الصعيد الدبلوماسي مورس رياضيا على ذات الكيان, حيث كان المصارع الجزائري فتحي نورين من أوائل من رفض ملاقاة مصارع إسرائيلي خلال مرتين في منافسات عالمية لعل أبرزها أولمبياد طوكيو الأخير و بطولة العالم قبلها, أين كسب تصرفه إعجاب كل متتبعي الرياضة العالمية, و أصبح أيقونة لدى عموم الفلسطينيين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram