ما قل ودل

رغم اقترابه من عتبة الستين…أيرون مايك يعاود معانقة الحلبة

شارك المقال

عاد اسم بطل العالم السابق في الوزن الثقيل “مايك تايسون” ليعانق صدر صفحات الجرائد العالمية مجددا, و هذه المرة ليس كمدرب في ركن الكاميروني “فرانسيس نغانو” الذي كان له باع طويل في صقل موهبته التي أردى بها “تايسون فيوري” أرضا, بل دور مايك مختلف هذه المرة, حيث سيصعد للحلبة العالمية مجددا لتحدي أحد الملاكمين المغمورين.

فحقا الظاهرة تايسون لم يترك أي شيئ يتم فعله في عالم الفن النبيل إلا و قام به, فمن سلالم الشهرة عندما كان شابا, حيث يعتبر أول ملاكم في التاريخ يتوج بالتاج العالمي بعمر تسع عشرة سنة ضد متحديه “لاري هولمز” حينها, إلى إطاحته بمعظم من وقف أمامه في الحلبة بدءا بالجنوب إفريقي “جولوتا” إلى “ريديك بوي” و “فرانك برونو” و غيرهم من عمالقة اللعبة.

و رغم مرور حياته الرياضية بالعديد من العوائق, لعل أبرزها دخوله السجن لثلاث سنوات بسبب اتهامه بالتحرش الجنسي, إلا أن تايسون عاد و حطم جميع التوقعات و نال الشهرة من جديد, إلى أن جاءت فترة التقهقر و فقد تاجه العالمي أمام “إيفاندير هوليفيلد” و بعدها البريطاني “لينوكس لويس”.

و رغم اقترابه حاليا من عتبة ستين سنة يخطط الرجل الحديدي أو الديناصور أو آيرون مايك كما يحلو للجميع مناداته في أمريكا, معانقة الحلبة من جديد, و هذه المرة أمام الملاكم اليوتوبير المغمور “جيك بول” الذي سبق له و أن نازل بطل العالم “فلويد مايويدرز”.

و رغم أن المنازلة سوف تكون استعراضية و ستجري خلال شهر جويلية المقبل في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية, إلا أن الجميع يرّكز على المداخيل التي سوف تتجاوز مئات الملايين من الدولرات, خصوصا إذا علمنا حجم المراهنات التي سيتمتع بها النزال, بالنظر إل حجم محبي تايسون لحد الآن.

للتذكير أن مايك تايسون يعتبر الصديق المقرب للأيقونة المرحوم محمد علي كلاي, و اقتبس شهرته العالمية من تتبع خطواته, لكنه لم يختم مسيرته الرياضية بما ختمه محمد علي الذي كان و لا يزال محبوب عشاق الفن النبيل و حتى السياسة, بالمقابل فإن المعروف عن تايسون تهّوره و فضائحه المتكّررة خلال مسيرته الرياضية التي تشارف على الخمسين سنة قضى معظمها ملكا على الوزن الثقيل.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram