يتساءل الكثير من محبي فريق مولودية وهران عن سر عشق إدارة النادي الحمراوي للوجوه الأجنبية من أجل قيادة العارضة الفنية للفريق, في حين يبقى أبناء النادي الذين لا تنقصهم لا الشهادات و لا الكفاءات في دكة الاحتياط.
و السؤال الذي لم يجد أجوبة مقنعة لحد كتابة هذه الأسطر…ماذا فعل المدربون الأجانب في مسار الفريق الوهراني, أو لم يطرح أحد السؤال على نفسه من كان سبب تتويج النادي بالألقاب في أيام المجد, أو لم يستحوذ الفريق على الكأس في عهد مشري عبد الله , ناهيك عن منافسة البطولة في زمن محمد حنكوش, و برزت بعدها المولودية في منافسة الكؤوس العربية بفضل أبنائها بن ميمون و بن شيحة.
حقا هذه المعادلة لم تجد لحد الآن حلول شافية, فعوض أن تستعين سفينة الحمراوة بخيرة أبنائها القادرين على رفع التحدي حاليا خصوصا أن كل الأحلام تبخرت حاليا بما في ذلك لقب البطولة و حلم الكأس, هاهي الإدارة تود ضمان البقاء و حفظ ماء الوجه بالاستنجاد بمدرب أجنبي, أفلا تتعظ بما فعله قاريدو الذي ترك المولودية بموسم صفري.
كل هذه الأسئلة باتت تطرح من قبل المناصر الوفي الذي سئم من سوء النتائج , حيث لم تعد للفريق أية حجة ما دام الجانب المادي قد حل نهائيا مع قدوم شركة هيبروك, فمتى يستقيم ظل مولودية وهران أين لا يزال الأنصار هم الضحايا, إذا فمتى تعود المولودية لسابق عهدها, أين كانت الفرق تنهزم قبل انطاق حافلاتهم أو الطائرة اتجاه وهران, في عهد لاعبين من عيار بلومي لخضر و كريم ماروك و دريد نصر الدين و عبد الحفيظ تاسفاوت و شريف الوزاني و عمر بلعطوي, أين كان نصف التشكيلة الوطنية بأثواب حمراوية, و في انتظار عودة أسطورة المولودية مجددا أتركوني بربكم أحلم بغناء زمان من عيار ” البابور قلع …حمرا و بيضا تخلع”….صح رمضانكم جميعا و كل عام و المولودية بأحسن حال.