بقلم محمد بن كربعة
احتضن مركز مستغانم لجامعة التكوين المتواصل، يوم أمس السبت ، فعاليات افتتاح الأسبوع الرقمي 2026، المنظم تحت شعار: «نحو جامعة التمكين… برؤية رقمية ذكية»، بمشاركة أساتذة وطلبة ومهتمين بالتحول الرقمي في قطاع التعليم العالي.
و في كلمة افتتاحية القاها المدير الجديد للمركز الدكتور خالد مختاري رحب بالطلبة الجدد و هنأهم بالانضمام إلى جامعة التكوين المتواصل و شجعهم على الاستفادة من فرصة التكوين، خاصة أن جامعة التكوين المتواصل تتيح لفئات مختلفة الجمع بين الدراسة والعمل أو الالتزامات الأخرى.
كما ركز على أهمية الأدوات والمنصات الرقمية في العملية التعليمية و شرح خصوصية التكوين عن بُعد.وتضمن اليوم الافتتاحي جلسات علمية تناولت التحول الرقمي والتعليم عن بُعد والذكاء الاصطناعي في الجامعة، و أهمية ترسيخ السلوك الرقمي المسؤول لدى الطلبة، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الموارد والمكتبات الرقمية، فضلاً عن توظيف المنصات الرقمية في العملية التعليمية.
وخصصت الجلسة العلمية الأولى لموضوع «التحول الرقمي والتعليم عن بعد والذكاء الاصطناعي في الجامعة»، حيث ناقش المتدخلون جملة من القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم الجامعي في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا.
أما الجلسة العلمية الثانية، فحملت عنوان «المواطنة الرقمية والأدوات الرقمية التعليمية».
واختتمت فعاليات اليوم بتكريم المتدخلين والمشاركين، فيما تتواصل فعاليات الأسبوع الرقمي بمركز مستغانم إلى غاية 3 أكتوبر ، عبر برنامج يسلط الضوء على التحولات الرقمية وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الجامعي.
ويأتي تنظيم الأسبوع الرقمي 2026 بمركز مستغانم ليؤكد أن التحول الرقمي في الجامعة لم يعد مرتبطاً فقط باستخدام التكنولوجيا، وإنما أصبح مرتبطاً أيضاً بإعادة التفكير في طرق التعليم والتكوين، وبناء مهارات رقمية جديدة، وتعزيز ثقافة المواطنة الرقمية لدى الطلبة والأساتذة.
كما شهدت التظاهرة تنظيم حملة للتبرع بالدم بالتنسيق مع المؤسسة العمومية الاستشفائية ابن سينا بماسرة، في مبادرة جمعت بين النشاط العلمي والدور التضامني للجامعة.