بحث وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مع وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وإيران، إلى جانب مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء اللقاء على هامش مشاركة الوزير أحمد عطاف في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار سلسلة اللقاءات والاتصالات التي يجريها مع عدد من نظرائه والمسؤولين المشاركين في هذه الدورة.
الجزائر وإيران تبحثان توسيع التعاون
ووفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية، شكّل اللقاء فرصة لاستعراض مختلف مجالات التعاون بين الجزائر وإيران، وبحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتوسيعها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأشاد الوزير الإيراني، خلال اللقاء، بالدور الذي تضطلع به الجزائر باعتبارها جسراً للتواصل والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي، مع التأكيد على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس هذا التوجه رغبة الجانبين في مواصلة الحوار السياسي والتنسيق الدبلوماسي، لاسيما بشأن الملفات الإقليمية والدولية التي تشهد تطورات متسارعة وتداعيات تتجاوز حدود المنطقة.
الحوار بين إيران والدول العربية محور النقاش
كما تطرق الوزيران إلى آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على ضرورة استمرار الحوار بين إيران والدول العربية، باعتباره مساراً يمكن أن يساهم في احتواء حالة النزاع وتهيئة الظروف الملائمة لمعالجة الخلافات بالوسائل السياسية.
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على أهمية ترقية حلول سياسية من شأنها المساهمة في تحقيق السلم والاستقرار المستدام في المنطقة، في ظل استمرار الأزمات والتوترات التي تلقي بظلالها على الأمن الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء الجزائري الإيراني في سياق دبلوماسي تشهد فيه اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حراكاً مكثفاً حول عدد من الأزمات الدولية والإقليمية، مع تصاعد الدعوات إلى تغليب الحوار والوسائل السياسية في معالجة النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار.