كشف عسكري فرنسي سابق المدعو أدريان بوكيه خلال حصة إذاعية تحت عنوان “نتكلم الحقيقة” بثتها إذاعة “راديو-الجنوب ” بفرنسا حجم التضليل الإعلامي بشأن الحرب الروسية الأوكرانية .
حيث يقول ذات العسكري الذي توجه لأوكرانيا في مهمة طبية إنسانية كان الغرض من ورائها حسبه معالجة الأسرى و المصابين من كلا الطرفين مع تقمص عامل الحياد , لكنه شاهد بأم عينه ما يجري على أرض المعركة .
حيث أوضح أن الميليشيات المنحازة للجانب الأوكراني مكونة معظمها من عسكريين سابقين أمريكيين و فرنسيين و في حوزتهم أسلحة يتم تسليمها لهم من السلطات الأوكرانية و يملكون بشأنها التصاريح و يقومون بعمليات عسكرية بأوامر من مسؤولين أوكرانيين .
و يقول ذات المتحدث أنه قبل عودته قامت ميلشيات آزوف باعتقاله لعدة ساعات في اشتباههم في المهمة التي جاء من أجلها , و تم اقتياده حسبه لجهة مجهولة و تم التحقيق معه مع تفتيش الأجهزة الإلكترونية التي كانت بحوزته بما فيها جوّاله الخاص .
و أكّد المعني أن تلك الميلشيات لم تجد أي إثبات لتوثيقه أي صور و فيديوهات عن ما يجري في أوكرانيا , لكن العسكري الفرنسي السابق أوضح بأن بحوزته صور ووقائع توثق كل ما يحدث على أرض الواقع في أوكرانيا و التي يقول بشأنها أنها مغايرة تماما لما يتم له الترويج له في وسائل الإعلام الغربية التي تسعى لشيطنة روسيا و تريد لأوكرانيا لبس ثوب الضحية .
و في معرض حديثه يضيف أدريان بوكيه أنه تم تهريبه نحو سلوفاكيا بعد إطلاق سراحه من قبل ميلشيات “آزوف” , و كان ذلك بعلم من وزارة الخارجية الفرنسية و بعدها تم إجلاؤه نحو بولندا ليعود أدراجه من كراكوفيا نحو فرنسا , و بعدما كشف العسكري الفرنسي السابق بالضبط ما يجري في أرض المعركة قال بأنه أصبح غير مسموحا له بأن يطأ التراب الأوكراني مرة أخرى .
و ختم المعني كلامه بأنه ذهب لأوكرانيا لإنقاذ أرواح النسوة و الأطفال و معالجة المصابين في المعارك من كلا الطرفين , لكنه تفاجأ بما رآه بأم عينه من تجاوزات من الميليشيات الأوكرانية مؤكدا أن هناك فجوة كبيرة بين ما يقال في وسائل الإعلام و الحقيقة على أرض الميدان , و أن تصريحاته باتت تزعج الكثيرين ممّن يريدون تغطية الحقائق و لا تتماشى مع الخط الإعلامي السائد و المسّطر له من قبل الغرب .