نجحت الجزائر اليوم من خلال الإفتتاح الأسطوري للألعاب المتوسطية أن ترتقي إلى مصاف العالمية ضاربة بذلك عرض الحائط كل الأبواق المأجورة و الدعايات المغرضة التي راهنت على عكس ذلك , لكن حب الوطن كان فوق كل اعتبار أين بفضل تظافر كل الجهود استطاع المركب الأولمبي “ميلود هدفي” أن يكون بحق جوهرة المنشئات الرياضية على المستويين العربي و الإفريقي .
إفتتاح اليوم كان الأروع من ضمن كل الإفتتاحات التي عرفتها الطبعات الماضية لألعاب البحر الأبيض المتوسط حيث امتزج فيه الماضي الجزائري بالحاضر حيث عرف القائمون على تنظيم هذا الحفل العالمي كيف يقدمون لوحات فنية في المستوى عكست تقاليد و أعلام و فنانو الجزائر دون نسيان شهدائها و أبطالها الأفذاد الذين ضحوا بالنفس و النفيس لكي تعيش الجزائر حرة مستقلة .
إفتتاح اليوم امتزجت من خلاله التكنولوجيا بعبق تقاليد و عادات الجزائريين فكانت النتيجة ترويج عالمي للسياحة و الرياضة الجزائرية , أين انبهر كل الحضور بمدى جاهزية بلادنا على احتضان مثل هكذا مواعيد عالمية و أبانت الجزائر أنها بفضل إلتفاف أولادها و بناتها من حولها تكون دوما ضمن طليعة الدول المتقدمة .
و شهد الحفل حضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أعلن عن الإنطلاق الرسمي للألعاب حيث كان بمعية ضيفي الجزائر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني و نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي .
و أبدت الوفود الرياضية التي جابت محيط المركب الأولمبي في دورة شرفية إعجابها بالتنظيم المحكم الذي عرفه حفل الإفتتاح الذي كان فرصة لاستعراض اللباس الجزائري لمختلف المناطق في شكل بطاقة فنية برهنت للعالم أن الجزائر واحدة موحدة .