ما قل ودل

لتغطية هلاك المغاربة على جدران مليلية و حالة البؤس في بلدهم….الإعلام المخزني يختلق الأكاذيب حول الألعاب المتوسطية

المغاربة مصابون بحمى نجاح حفل الإفتتاح

شارك المقال

بقلم يحيي خليل

بدل توضيح الإعلام المخزني الأمور للشعب المغربي حول الغموض الذي بات يكتنف صحة العاهل المغربي و عوض مواكبة الصحافة المغربية لتداعيات الجريمة البشعة لهلاك  23 مهاجرا غير شرعي في الناظور على الحدود المغربية الإسبانيه و كذا حالة البؤس التي يعاني منها بلدهم , باتت أبواق الفتنة و الدعاية المغرضة تنشغل بالأخبار الهامشية حول الألعاب المتوسطية .

حيث باتت تنقب في الأخطاء العفوية كغلطات الحكام غير القصودة في الفن النبيل كصدور خطأ عفوي في تحديد الفائز في منازلة ما و كل ذلك يعتبر في خانة التنقيب عن النقائص خصوصا و أن نجاح حفل الإفتتاح الأسطوري لا يزال وقعه ثقيلا على صغار العقول .

فالصحف المغربية لا تزال تجدد عهدها مع الكذب والتدليس كلما تعلق الأمر بالجزائر , ونسيت أو تناست الحفاوة التي حظي بها الوفد المغربي في وهران وغير بعيد تنكروا لمشهد التشجيع للملاكمة المغربية من الجماهير الجزائرية على حساب الفرنسية ولكن ماعسانا أن نقول مع صحافة تأتمر بأمر ونهي المخزن.

للعلم أنه منذ بداية الألعاب المتوسطية في مدينة وهران الجزائرية لا تزال آلة البروباغوندا المغربية تألب الرأي العالمي على الجزائر مع اختلاق قضية التسّممات الغذائية تارة و تشاؤم بعض الرياضيين الأوروبيين عن ظروف الإقامة تارة أخرى .

لكن تصريحات أصحاب الشأن من الوفد البوسني و التركي و حتى الكرواتي و الإسباني و الإيطالي بنجاح الألعاب المتوسطية بات شوكة لم يستسغها الإعلام المخزني الذي أصيب بحمى نجاح الجزائر غير المتوقع لديه , و في انتظار تلقي العلاج المناسب لهذه الحالة المرضية لا تزال الجزائر في المرتبة الأولى في جدول الميداليات و لا تزال الوفود و السفارات تبرق للجزائر بشأن حفاوة الإستقبال و حسن التنظيم .

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram