يحّضر المعارضون المغاربة في الوقت الراهن لحراك سياسي ينادي بإسقاط النظام الملكي في أقرب وقت ممكن , و ذلك بتحالف عدة قوى جماهيرية مضادة للنظام المخزني , حيث تشير آخر الأخبار أن المدن المغربية مثلما هو الشأن لعدة قنصليات لنظام المخزن ستكون على موعد مع هذا الحراك بتاريخ يوم الأحد السابع عشر من شهر جويلية المقبل .
و ستكون المطالبة بإسقاط النظام الملكي هي أولى مطالب المعارضة و استبذاله بنظام ديموقراطي جمهوري , من أجل الحّد من الفقر و التهميش و الحقرة التي يعاني منها الشعب المغربي الذي بات يقاسي الأمرين جرّاء التضخم الرهيب و انهيار القدرة الشرائية التي تأثرت بشكل ملفت من جراء تبعات أزمة كوفيد 19 .
و سيكون هذا الحراك مثلما تسّرب من تفاصيل , ردا على تجاهل وسائل الإعلام العالمية للحالة المزرية التي يمر بها الشعب المغربي و التي باتت تدير ظهرها للمطالب الشرعية للمغاربة الذين يقبعون تحت سقف الفقر و اللامبالاة من جانب نظام الملك الذي حتى أخباره انقطعت عن شعبه بسبب التستر الإعلامي .
للتذكير أن الشعب المغربي مّل من سياسة معاداة الجزائر التي جلبت له قطع التموين بالغاز الطبيعي , و أيضا ذاق ذرعا بالمجهود الحربي في الصحراء الغربية الذي يكلف المغرب فوق طاقته و أيضا عامل الجفاف و كلها عوامل تضاف إليها خيانة العهد مع القضية الفلسطينية من خلال التطبيع مع العدو الصهيويني من شأنها توليد الإنفجار المتوقع بتاريخ السابع عشر من شهر جويلة المقبل و الذي ينذر بسقوط حر للحكم الملكي في المغرب .
طالع الرابط https://algerie54.dz/2022/07/02/maroc-contestation-6