بقلم يحي خليل
لم يمر قرار تولي يائير لابيد منصب رئاسة الوزراء في دولة الكيان الصهيوني الغاصب مرور الكرام على صحف وصناع القرار في دولة المغرب الذين يبدو أن سعادتهم كانت أكبر سعادة من مواطني تلك الدولة .
فعنونت جريدة الصحيفة المقربة من دوائر صنع القرار لنظام المخزن معتبرة أن الرجل هو شخصية مقربة جداً لمملكة أمير المؤمنين .
وقالت الصحيفة في هذا الصدد: “وكان أقرب مسؤول حكومي إسرائيلي للمغرب , البلد الذي زاره في أوت من العام الماضي حين التقى بنظيره المغربي ناصر بوريطة وافتتحا معا مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، وخلال تلك الزيارة كان قد أعلن أن الخطوة الموالية ستكون هي افتتاح السفارة” .
وتولى يائير لابيد منصب رئيس الوزراء الكيان الغاصب الجمعة , حيث من المقرر أن يقود وزير الخارجية السابق البلاد إلى حين إجراء الانتخابات المبكرة في نوفمبر.
وكان الائتلاف الحكومي المؤلف من ثمانية أحزاب والذي تم تشكيله العام الماضي برئاسة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت فقد الأغلبية في الكنيست بعد انسحاب أحد نوابه، مما أدى إلى حل البرلمان في نهاية المطاف .