اتهم المغني العالمي الإيفواري “ألفا بلوندي” فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية بأنهم المتسببان الرئيسيان في الفوضى و عدم الإستقرار الذي تعيشه بعض الدول في القارة السمراء , واصفا بأن هذا الوضع تستفيد منه هاتين الدولتين حسب حسابات مخطط لها بدقة و إحكام .
و جاءت تصريحات مغني طبع الريغي العالمي مفاجئة خلال لقاء صحفي جمعه بإحدى القنوات الفرنسية , حيث قال على الملأ مخاطبا العالم الغربي ” ما هو دور الغرب الذي ينبغي له منع الحروب كما يدعي مسؤولوه و بالمقابل أصبح هو الذي يذكي نار الفتنة في إفريقيا و يشعل فتيل الصراعات و الحروب الدامية بالمقابل يدّعي مسؤولوه تضايقهم مما يحصل في إفريقيا من الحركات الجهادية التي هم من اختلقها و قام بتدعيمها”.
وواصل آلفا بلوندي حديثه بأن الجهاديين الذين ينشطون في إفريقيا ليسوا أفارقة بل هم جهاديو الغرب , لأنهم يعملون لحسابهم ووجّه سهام انتقاذاته لفرنسا و الولايات المتحدة متهما هاتين الدولتين بأنهم رعاة الإرهاب لكنهم بالمقابل يتهمون الآخرين بالإرهابيين .
و خلال حديثه المقتضب أضاف آلفا بلوندي بأن الغرب هو السبب الرئيسي لتخلف القارة السمراء في مختلف المجالات خاصة على الصعيد الإقتصادي قائلا في ذات الشأن ” الفقر الذي تعاني منه إفريقيا هو ممنهج و مخطط له مسبقا لأن بقاء القارة السمراء في هذه الحالة هو ما يريده المسؤولون في العالم الغربي الذين ينادون بالمساواة و غير ذلك من القيم بينما مخططهم إجرامي بامتياز و لا يتم تفسيره سوى بالعبودية “.
و عرّج المغني الإفواري خلال حديثه على ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو القارة العجوز قائلا ” إفريقيا أصبحت قارة للعبيد فمعظم شبابنا يذهب للغرق في أعماق البحار لماذا ؟ يذهبون بأرجلهم للعبودية في أوروبا ” , و هذا الأمر يخص كل السود حسب تصريحه سواءا تعلق ذلك بسكان جزر الأونتي أو الأفرو-أمريكيين .
وختم نجم أغنية الريغي خلال ثمانينات و التسعينات حديثه للصحافة بأنه يجب إعادة بناء الرجل الإفريقي بأن نقول لأنفسنا هذه الحقائق وأن على القادة التحرر قليلاً و فعل ما يجب فعله .
للتذكير فإن آلفا بلوندي يعتبر مغني من طراز مؤسس طابع “الريغي” “بوب مارلي” حيث غنى للسلام و كذلك للتعايش ما بين الأديان و كانت من أبرز أغانيه حول الإسلام و رسالته السمحة و يحظى المغني الإفواري باحترام كبير لدى المسلمين و العرب و حتى العالم الغربي حيث طالما كان المغني رقم واحد في طابع الريغي خاصة بأغنيته العالمية ” بريغادي سافاري” التي كانت مشهورة خلال سنوات الثمانينات من القرن الماضي .