ما قل ودل

المغرب على شفير ثورة الجياع…سيريلانكا تشتعل بسبب أزمة وقود حرجة

المغرب يستنسخ سيناريو ثورة الجياع السيريلانكية

شارك المقال

وافق رئيس سيريلانكا غوتابايا راجابكسا على الاستقالة هذا الأسبوع، بعد إجباره على الفرار من قصره الذي اجتاحته الحشود، في أعقاب احتجاجات ضخمة في كولومبو.

و ذلك عقب أسوأ أزمة اقتصادية تعرفها البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1948.

و قبل سقوطه في فخ الأزمة طالب رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا منذ أيام من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدة بلده، الذي يعاني من ضائقة مالية، في استيراد الوقود.

وجاء في تصريح متلفز لرئيس البرلمان السريلانكي، ماهيندا أبيواردانا، أن “الرئيس قال إنه سيتنحى في 13 جويلية المقبل لضمان انتقال سلمي” للسلطة.

و بالنسبة للدول العربية يبدو المغرب مرشحا للإنفجار هو الآخر , نظرا للتضخم الكبير الذي يشهده استنادا للمؤشرات التي أدلى بها البنك المركزي المغربي، مؤخرا أين أعلن أنه من المتوقع أن تشهد المملكة تضخما كبيرا بنسبة 4.7%، ونموا ضعيفا بنسبة 0.7% عام 2022.

وبعدما كانت نسبته 1.4% في 2021، من المتوقع أن تصل نسبة التضخم هذا العام إلى 4.7% .

و تشير البيانات الإحصائية أن نسبة التضخم تسارعت خلال عام 2021 و ذلك نظرا للارتفاع الحاد في أسعار منتجات الطاقة والغذاء بالإضافة إلى ارتفاع التضخم لدى الشركاء الاقتصاديين مما ينذر لثورة للجياع .

و تكون إستونيا هي الأخرى في صدد تفادي سناريو الفوضى , حيث أعلنت رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس عن نيتها ترك منصبها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إستونية.

و قالت رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس إنها سوف تترك منصبها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إستونية.

ووفق ما ذكره موقع Delfi، أعلنت كلاس أنها تخطط لترك منصبها، قائلة: “لقد قدمت اقتراح الاستقالة بنفسي، لأنني إذا عينت للتو وزراء جددا، فسيكون هناك الكثير من الضجيج والاستياء”.

و ربط محللون رغبة الإستقالة المفاجئة لكاياس من منصبها بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية .

و يبدو أن شبح التضخم انتقلت عدواه أيضا حتى لأقوى دولة في العالم حيث أكد بايدن مؤخرا ارتفاع الأسعار و اعترف بأن العائلات تواجه أزمة غلاء معيشة .

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram