طالب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب حكومة عزيز اخنوش بالرحيل جراء الإرتفاع الفاحش الذي عرفته أسعار المحروقات حيث ناهزت صبيحة اليوم الخميس، عتبة الدولارين، أي أكثر من 18 درهما مغربياً، وهو السعر الذي لم يحدث في تاريخ هذه المادة الحيوية أن بلغته.
وبلغ سعر البنزين عتبة الـ 18 درهما للتر الواحد، فيما بلغ سعر اللتر الواحد من المازوت نحو 16.43 درهم.
للتذكير أنه في عام 2013، قررت الحكومة التي كان يقودها حزب العدالة والتنمية، رفع الدعم عن المحروقات، وتحرير أسعارها.
و يربط خبراء إقتصاديون هذا الإرتفاع المفاجئ بالثأثر بالأزمة العالمية والتوترات في أوكرانيا .
و طالب نشطاء على مواقع النت بهاشتاغ مركب أوله يدعون من خلاله بخفض سعر المازوت و الثاني لخفض سعر البنزين أما الثالث فيطالب برحيل حكومة “أخنوش” .
للإشارة أن المغرب يعرف أيضا انهيارا غير مسبوق للقدرة الشرائية نتيجة التضخم الكبير , حيث تنبأ عدة خبراء بانفجار الوضع على الطريقة السيريلانكية إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه .
للعلم أن العالم يعرف في الوقت الراهن تأزم في الأوضاع جراء مضاعفات الحرب الروسية الأوكرانية التي نتج عنها عدة استقالات لعل أبرزها ما حدث في بريطانيا مع بوريس جونسون .
و كذلك إعلان رئيس حكومة إيطاليا ايضا استقالته التي لم يقبلها الرئيس الإيطالي يوم أمس , علما أن هذا الوضع إن استمر سوف تقطف رياح التغيير عدة رؤوس لرؤساء حكومات فهل سيكون الدور هذه المرة على رأس أخنوش ؟ .