ما قل ودل

أسد على الصحراويين و مع الإسبان نعامة

على اليمين جزيرة القميرة التابعة لإسبانيا و في الجهة المقابلة طابع مغربي بدون الصحراء الغربية

شارك المقال

في وقت لم يستطع المغرب استرداد صخرة هي على بعد أمتار فقط من إحدى شواطئ مدينة الحسيمة و التي هي كنوع من الإستهتار تابعة لإسبانيا على حسب تقسيم جغرافي تم على هوى أحفاد الملكين إيزابيلا و فيرناندو لا يزال المغاربة يطالبون بالصحراء الغربية كإرث جغرافي لهم .

بينما تشير كل كتب التاريخ أن الواقع هو غير ذلك حتى أن المخزن بنفسه لا يستطيع أن ينكر أن رقعته الجغرافية باعتراف بلاطه الملكي جراء إستقلاله عن فرنسا في أيامه الأولى , لم يكن يضم الصحراء الغربية , و ذلك ما يظهره أحد طوابع البريد المغربية لتلك المرحلة الذي يبين عدم تواجد الصحراء الغربية في الخريطة .

و رغم أن بعض الأحرار في مملكة المخزن باتوا يصّرون أكثر من أي وقت مضى على وضع مدينتي سبتة و مليلية على طاولة النقاش مع الطرف الإسباني لأجل استعادتهما  , إلا أن أصوات آخرين باتت مركزة كأول خطوة لاسترداد سيادة مملكتهم هو استعادة السيادة على صخرة باديس أو جزيرة القميرة و هي صخرة متصلة بشاطئ البرزخ لمدينة الحسيمة المغـربية التي تبعد ب 85 متر و هي تطل على البحر الأبيض المتوسط و تعتبر أقصر حدود برية في العالم .

و لم يفهم أحد لحد الآن لماذا هذه الصخرة مازالت تحت الحكم الإسباني رغم أنها لا تحتوي على أي موارد طبيعية أو أي كنوز، فقط يقطنها بعض الجنود الإسبان و يتعبرها التاج الإسباني خطّاً أحمــر و يمنع منعا باتّاً السباحة بقربها، أمّا الحدود بين هذه الصخرة الإسبانية والأراضي المغـربية فهو مجرد حبل أزرق يمنع منعا باتا تجاوزه .
فهذا الواقع الذي تعيشه مملكة المخزن من ذل و هوان اتجاه إسبانيا و استعراض العضلات اتجاه الصحراويين بحق تنطبق عليه مقولة يمكن تحويرها على الشكل التالي ” أسد على الصحراويين و مع الإسبان نعامة ” و الفاهم يفهم .

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram