بقلم يحى خليل
أبلغ رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي البرلمان أنه سيجتمع مع الرئيس سيرجيو ماتاريلا وسيبلغه بنواياه بعد سحب ثلاثة أحزاب في الحكومة الائتلافية دعمها لحكومته.
و قالت مصادر سياسية إنه سيستقيل، مما يفتح الطريق دون شك لإجراء انتخابات مبكرة في شهر أكتوبر القادم.
وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، ينتظر أن يقدم دراغي الخميس 21 جويلية استقالته إلى رئيس الجمهورية سيرجو ماتاريلا.
وكان دراغي قد تولى رئاسة حكومة “وحدة وطنية” في مطلع العام 2021 مهمتها التصدي للجائحة والأزمة الاقتصادية التي نجمت عنها.
لكنّه قدّم في 14 جويلية استقالته لماتاريلا الذي سارع لرفضها , واعتبر دراغي أن حكومة الوحدة الوطنية التي يقودها وتضم أطيافا تراوح من اليسار وصولا إلى اليمين المتطرف، لم تعد شرعية بعد مقاطعة حركة خمس نجوم التي تشهد خلافات في صفوفها وتدهورا في شعبيتها، في اليوم نفسه تصويتا على الثقة في مجلس الشيوخ.
و أكد دراغي في خطابه أمام مجلس الشيوخ أن “الحل الوحيد، إذا كنا لا نزال نريد البقاء معا، يكمن في إعادة بناء هذا الميثاق من أساساته، بشجاعة وتفان ومصداقية”، مضيفا “هذا ما يطالب به الإيطاليون”.
وشدد دراغي على أن “إيطاليا قوية بوحدتها”، مضيفا أن التحديات المحلية من إنعاش اقتصادي ومكافحة التضخم وإيجاد وظائف، والخارجية من تحقيق الاستقلالية على صعيد الطاقة والحرب في أوكرانيا، التي تواجهها إيطاليا والاتحاد الأوروبي “تتطلب حكومة تكون حقا قوية ومتضامنة وبرلمانا يواكبها عن قناعة”.
وتعد إيطاليا أحد الشركاء المهمين للجزائر في أوروبا في المجالين السياسي والاقتصادي وقد وقعت قبل أيام و بحضور رئيس وزرائها ماريو دراغي إلى جانب الرئيس عبد المجيد تبون عدة اتفاقيات في مختلف المجالات مما يساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين.