أطلقت مؤسسة مجتمع مدني مقرها إسطنبول حملة إعلامية في أمريكا اللاتينية للتعريف بالمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بحسب وكالة “قدس برس”.
وأفاد مركز رؤية للتنمية السياسية أن إطلاقه الحملة جاء تحت عنوان “الضفة تحت وطأة الاستيطان” بالتعاون مع المعهد البرازيلي الفلسطيني، ومؤسسة أصدقاء فلسطين اللاتينية.
وأشار المركز إلى أن الحملة بدأت، في 18 جويلية الجاري، وتنتهي في الثلاثين من نفس الشهر، حيث تتضمن نشر مواد مرئية تُعرّف بواقع الاستيطان، وجدار الفصل العنصري، وحجم الاعتداءات الصهيونية والتضييق على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأفاد رئيس قسم الجدار والاستيطان لدى المركز فراس القواسمي أن الحملة خصصت يوماً لكل محافظة فلسطينية في الضفة الغربية، لشرح الواقع الاستيطاني فيها من عدد البؤر والحواجز العسكرية والشوارع الالتفافية، وغيرها.
وأضاف القواسمي أنه تم تخصيص يوم إضافي في الحملة للحديث عن انعكاس واقع الاستيطان على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وما يشكله من جريمة فصل عنصري.
وقال: إن الحملة تسعى للوصول لأكبر قدر من الجمهور حول العالم، وما كان لها أن تغيب عن القارة اللاتينية، ولذلك أطلقنا حملتنا باللغتين البرتغالية والإسبانية.
وأوضح أن الوعي حول القضية الفلسطينية محدود في أمريكا اللاتينية، مقارنة مع أوروبا وأمريكا الشمالية، لذلك كان الدافع كبيراً للمساهمة في رفع مستوى الوعي لدى اللاتينيين.
واستدرك أن الحملة استهدفت الجمهور اللاتيني العام، ولكنها ركزت على النخب اللاتينية في المجتمع المدني إلى جانب السياسيين وصناع القرار.
وأكد القواسمي أن من أهداف الحملة إلمام واطلاع صانع القرار اللاتيني على حقيقة الفصل العنصري، والجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن هناك جهوداً لترجمة الحملات السابقة حول الاستيطان إلى اللغتين البرتغالية والإسبانية.
يُذكر أن مركز رؤية أطلق حملته السابقة في 5 جوان، حول الاستيطان باللغات العربية والإنجليزية والألمانية التركية والإيطالية، قبل أن يستكملها باللغتين البرتغالية والإسبانية، ولاحقاً ستشمل اللغات الماليزية والإندونيسية والفرنسية والروسية.