بعد نشر وسائل إعلام بريطانية فيديو لرئيس الوزراء المستقيل بوريس جونسون وهو يشارك في تدريبات مع عسكريين أوكرانيين في بريطانيا , تساءل العديد من المتتبعين لأخبار الحرب الروسية-الأوكرانية و أيضا متتبعي الشأن البريطاني عن ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ينوي التطوع على أرض الميدان ضد القوات الروسية .
خصوصا و أنه خسر المعركة السياسية التي أجبره من خلالها الرئيس فلاديمير بوتين على رمي المنشفة مبكرا , و يبدو أن هزيمته السياسية يريد جونسون أن يخفي آثارها على أرض المعركة فبعد تدريبات قيل بأنها كانت دراكونية مع القوات الأوكرانية التي تستفيد من تدريبات دورية ببريطانيا .
حيث رمى من خلال المناورات جونسون القنابل اليدوية و أطلق العنان للرصاص من بندقيته على طريقة رومبو , أين لا يعلم إذا ما أصاب الهدف من عدمه , لكن أضحى الخبراء يتساءلون عن جدوى هذه التدريبات التي جاءت في وقت متأخر في مثل سن بوريس جونسون .
و حتى و إن صّمم هذا السياسي البريطاني المتهور بالذهاب قدما إلى أرض المعركة , فماذا إن سقط أسيرا لدى القوات الروسية فحتما سيكون وقع المصيبة أعظم على التاج البريطاني الذي حتما سوف يضطر للتفاوض مع فلاديمير بوتين من أجل استعادة جونسون .
و عندها سوف يكون الموقف كوميديا ساخرا خصوصا إذا ما تم عرض اعترافات جونسون في حصة تلفزيونية يحكي فيها عن أسباب التحاقه بالقوات الأوكرانية و ربما من خلال هذه الإعترافات سوف يعرض حلا وسطا ينهي الأزمة الروسية-الأوكرانية و إلى ذلك الحين سوف نتتبع تدريبات جونسون مع الأوكرانيين و نترقب بشغف الموعد الذي سوف يلتحق به على خط الجبهة أم أن الأمر مجرد استعراض لا غير .