ونقلت صحيفة “غلوبال تايمز” الحكومية تصريحات للسفير الصيني لدى واشنطن، تشين قانغ، قال فيها إن بلاده ستتخذ “إجراءات صارمة” لحماية سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها ضد أي تهديدات لمصالح بكين.
جاء ذلك تعليقا على تقارير عن عزم رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي زيارة تايوان خلال شهر أوت المقبل، حسب الصحيفة.
وقال تشين: “إذا حاول أي شخص فصل تايوان عن الصين، فإن الجيش الصيني سيتخذ إجراءات قوية لحماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي”، دون تفاصيل.
وكان من المقرر أن تزور بيلوسي العاصمة التايوانية تايبيه في أبريل الماضي، لكن تم إلغاء الزيارة بعد إصابتها بفيروس كورونا.
وتشهد العلاقات بين بكين وتايوان توترا منذ عام 1949، عندما سيطرت قوات يقودها “الحزب القومي” على تايوان بالقوة، عقب هزيمتها في الحرب الأهلية بالصين، وتدشين “الجمهورية الصينية” في الجزيرة.
ولا تعترف بكين باستقلال تايوان، وتعتبرها جزءًا من الأراضي الصينية، وترفض أية محاولات لسلخها عن الصين، وبالمقابل لا تعترف تايوان بحكومة بكين المركزية.