ما قل ودل

ويبقى جيشنا صمّام الأمان

شارك المقال

بقلم يحى خليل
ترسيم تاريخ 4 أوت من كل عام كيوم وطني للجيش الوطني الشعبي بقرار من السيد الرئيس عبد المجيد تبون هو تأكيد لما تحظى به المؤسسة العسكرية وأفرادها من اهتمام بالغ في أجندة القيادة السياسية الحكيمة التي تحرص دائماً على أن يكون جيشنا الوطني هو صمّام الأمان لوطننا العظيم.

وما تضحياته على مر التاريخ قبل الإستقلال وبعده إلا دليلاً قاطعاً على عظيم المكانة والحب التي يوليها الشعب الجزائري وقيادته لجيشه حامي الأوطان من الأخطار.

كان و لايزال جيشنا الوطني حامي الحمى مسترسخا في الدفاع عن حدود الوطن الغالي والنفيس منافحا عن حياض الوطن بالدم والروح لتبقى راية الوطن شامخة بين الأمم.

كم من شهداء سقطوا في ساحات الوغى من مختلف الرتب والصفوف و ماعلمنا يوما أن جيشنا تلّكأ عن الإستجابة لنداء الوطن , فهو مدرسة في التفاني والتعالي على الجراح، والصخرة التي تتّكسر على قدميها العواصف الهوجاء.

إنه العين الساهرة على الوطن في وقت الشدائد والمحن، ويلبي نداءات المواطنين بكل عزيمة واندفاع ولا يغمض له جفن قبل فرض الأمن في مختلف المناطق في المداشر والقرى والمدن بمختلف أسلاكه.

فجيشنا الشعبي سليل جيش التحرير جيش وطني حتى النخاع ليس به مرتزقة ولا ميليشيات كما شدد على ذلك رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فهو جيش وطني من لحمة الشعب الجزائري العظيم، وهو جيش كريم ورشيد، لم يكن يوما ما باغيًّا أو معتديًّا، ولكنه كمعدن شعبه الأصيل لا يقبل الضيم ولا يرضى بالدونية ولا يعطي النقيصة، شعاره العزة والشرف والكرامة.

ولا يكتمل اليوم الوطني لجيشنا دون التشديد على رّص صفوف الشعب إلى جانب جيشه كتفا بكتف وذراعا بذراع، وصد كل الهجمات البغيضة التي تستهدف الجيش و سمعته و محاولة الزج به في قضايا لاتخصه , تنفيذا لأجندات خارجية مشبوهة وبتواطئ من دوائر داخلية عميلة بغية شق الصف وتشويه المؤسسة العسكرية الضامن لوحدة وتراب البلاد والعباد.

وفي هذا اليوم المشهود لايسعنا إلا أن نبارك لأفراد الجيش الوطني الجزائري متمنين لهم دوام الصحة والعافية، وأن يبقوا لوطنهم ذخرا وحصنا منيعا يرد كيد الكائدين والمتربصين من كل حدب وصوب ليكونوا خير خلف لخير سلف ممن قضى نحبه وممن ينتظر.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram