
الأستاذ عاصم الشهابي-جامعة عمان-
فهدف الكتاب كان واضحا التهجم والتهكم على الإسلام ، ونبي المسلمين، ويستفز مشاعر ملايين المسلمين المؤمنين بكتاب الله القرآن الكريم، كما يستفز بالتأكيد مشاعر كل المؤمنين بالديانات السماوية .
و المؤسف أن الضجة التي رافقت إصدار ونشر الكتاب والترويج له والتغطية الإعلامية الكثيفة واستقبال بعض المنظمات الغربية وقاده الدول الغربيه لسلمان رشدي ومنحه الأوسمة والجوائز كان هدفها أيضا استفزاز مشاعر المسلمين، وليس لها علاقة بحرية الرأي والنقد التي يتغنى بها الكثيرون في الغرب.
و من المثير والمستنكر موقف الكثيرين من الدول والمنظمات الأوروبية والأمريكية المنافق , و الذي يعتبر الحديث أو النقاش أو الكتابة حول المحرقة (الهلوكوست) جريمة يعاقب بها المتحدث بنص القانون، ولكن التهكم والسخرية من الإسلام ونبي المسلمين مسموح به كحرية رأي.
وأمس قام شاب مسلم بالاعتداء على سلمان رشدي في مدينة نيويورك ، فقامت فورا العديد من وكالات الأنباء والمعلقين بالتنديد بالمعتدي، واعتبروه يمثل جميع المسلمين الذين يرفضون احترام الرأي الآخر