
تسلمت اليوم من الزميل الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية (رئاسة الجمهورية) كتابا فيه جهد متميز في الترجمة والتبويب مايقارب ستمائة صفحة ، فاتِحَتُه مقدمة رئيس المجلس الذي اعتبر هذا العمل من مهام المجلس في التعريب وتعميم استعمال اللغة العربية.
و أشرف على هذا العمل الدليلي العلمي الدكتور كبير بن عيسى مكلف بالدراسات والتلخيص بالمجلس، مايحبب آخرون استعمال كلمة (مستشار) كبريستيج واضعينها في بطاقات الزيارة مخالفين بذلك التسمية الرسمية.
المجلة الإفريقية متوفرة اليوم على الشابكة، واعتمد مواضيعها مؤرخون وباحثون خصوصا من فرنسا والمغرب والجزائر، وللأسف بعضهم بقي تحت هيمنة بعض النصوص التي تحتاج إلى المراجعة او تجاوزتها الأبحاث والتنقيبات ، وبعضها كان تبريرا للكولينالية أو برؤية تاريخية وثقافية القرن التاسع عشر .
لقد يسّر المجلس الاعلى للغة العربية سهولة الولوج الى إعداد (المجلة الإفريقية) وفي مكالمة شكر وتقدير ااقترحت على زميلي صالح بلعيد أن يكون هناك عمل مشترك مع هيئات رسمية علمية اخرى: وزارة الشوون الدينية والأوقاف والمجلس الإسلامي والمحافظة السامية للأمازيغية ومركز الكراسك ومركز الدراسات التاريخية لوزارة المجاهدين في ترجمة المقالات من المجلة الافريقية حسب اختصاص كل هيئة ويطبع في أجزاء باسم هذه الهيئات مشتركة .
الآن المكتوب المخلص باق للوطن والإنسانية أما الزردات والعبث باسم الثقافة والعلم فيذهب جفاء