ما قل ودل

عن أي زحف تتحدث يا الريسوني!!؟

شارك المقال

بقلم يحى خليل
لطالما كنا نترفع عن الرد على بعض الجهلاء من الحاقدين والحاسدين والمنكوبين بهوس مراقبة الجزائر , لا لشيء إلا أننا مشغولون بحالنا ووطننا مجتهدين في نصرة بلادنا وأمتنا دون نفاق أو خداع أو خيانة كما يفعل غيرنا من بعض الجيران، ممن أصابتهم عقد النقص المتتالية بفعل نجاحات الجزائر وتلاحم شعبها وتظافر جهوده لحماية وطنه من أي طامع كان، قريب أو بعيد، جار أو غريب، منافق أو عدو.

الجزائر التي مافتئت تجنح للسلم وتدعو له وتناصر لأجله في مختلف المحافل الدولية والإقليمية , وهي القادرة على الرد بحزم وعزم لامثيل لهما على أي تهديد مهما كانت خطورته، وحجم داعميه، وبجهد جيشها ومن خلفه شعب لايلين ولايتراجع ولايستسلم ولايقبل الضيم دون أن تكون بحاجة لأي نصير أو مساند.

فالجزائر وطن قام على التضحيات ومستعد لتقديم المزيد فداءا للأرض والعرض ومن أطاح بقوى الاستعمار والاستدمار ومن بعده قوى الظلام من الإرهاب لن يدخر جهدا من عزم أبنائه لدحر قوى الشر المتحالفين مع الصهاينة الذين يقتاتون على الصراعات والنزاعات في كل مكان وزمان.

نقول هذا الكلام للعام والخاص، للعالم والجاهل، وللقريب قبل البعيد حتى يعلم كل واحد من هؤلاء حجمه و يلزم قدره ويمسك لسانه. فمن كان له شعب يزحف به علينا فلنا في الجزائر أرواح تتوق لرده ورد أسياده خائبين خاسرين منكسرين، وإن كان أولئك القوم قد تعودوا الانكسار والعبودية لملكهم.

فنحن لم نتعود ولن نتعود أن ننحني إلا لرب السماء والأرض، وإن كنتم تشدون عضدكم بأمريكا والكيان الصهيوني فنحن لانرى إلا في الله نصيرا لنا عليكم.

مانطق به السفيه والرويبضة المسمى الريسوني وبزعمه عالم، والعلم منه براء , وإلا فما قاله لايتفوه به جاهل , عن أي زحف تتحدث عنه ياعويلم زمانك! أم أنها أحلام العصر قد حلت بك وأخذت بك خبط عشواء؟.

وإلا فما لك أنت وأمثالك إلا الزحف على الركب تحت أقدام مولاك أمير المؤمنين تتمسح بها طلبا للقرب منه لعله ينوبك منه فتات من الدنيا زائل , يافويقه الموغريب، لو كان لك غاية قول الحق لناديت بالصلح بين الإخوة والجيران، ولكنه حب الدنيا وكراهية ماتحفظ من القرآن ولاتفقه.

كأن آياته لم تجاوز منك تراقيك فبئس ماقلت وبئس مانطقت به. ولو كنت سكتت لكان أسلم لك، وأكرم لعلمك الذي لم يعلمك حرمة الدماء حتى تحرض على شعب مسلم بحجة أن التاريخ والماضي والاستعمار اغتصب حقك.

وماذا عن حقك في سبتة ومليلية أم أولئك كفار لهم العهود ونحن المسلمون يجوز فينا القتل وعلينا الزحف. وبما أنك قلت ولنا حق الرد فنقول لك ولمن خلفك جرب حظك.

وهاهي تندوف أمامك، وبينك وبينها نحن، ولن تبلغها حتى تبلغ منا مرادك، ولكن ماأتمناه منك أن تكون أول الزاحفين إلى هنا ولاتهرب كعادة أمثالك من الجبناء والجرذان ممن يدفعون بالعامة إلى الهلاك وهم مختبئون في أوكارهم. واحفظ وصيتي بين عينيك واسأل عن الجزائر أجدادك يخبروك أن الجزائر مقبرة للغزاة والعملاء والخونة.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram