بقلم يحى خليل
رد الكاتب الموريتاني الدكتور إشيب ولد أباتي على ماوصفه بالأسطوانة المشروخة التي يرددها أحمد الريسوني ومن هم على شاكلته معتبراً أن الريسوني غفل عن معطيات التاريخ ولم يحكم فقه المصالح العامة في دعواه هاته.
و استغرب الدكتور ولد أباتي هاته الخرجة ممن يدعي العلم في وقت كان أحرى بالريسوني أن يندد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني بدل التقاعس عما أسماها الكاتب بالجريمة الدينية والوطنية والقومية.
و خاطب ولد أباتي الريسوني بالقول:” أيها العالم الشرعي سي الريسوني إنك حين تتكلم عن المرحلة الاستعمارية.. فإنما أنت كمن يريد أن يرجع بنا إلى الوراء ويناطح القرون التي ترفع الكرة الأرضية حسب الأسطورة، وذلك زعما منك لتصحيح التاريخ وهذا ضرب من اللاتفكير الذي نبرؤ بالريسوني عنه”.
و واصل ولد أباتي تذكير الريسوني قائلاً:” إذا كنت حريصاً على الرجوع إلى الوراء فإن المغرب كان الإمارة الثانية للمرابطين. لذلك نطالب متى يعلن الريسوني أن المغرب إمارة مرابطية لتصحيح أخطاء التاريخ في مغربنا العربي الكبير”.
و أكد الدكتور إشيب ولد أباتي في مقاله أن المغرب إذا كان يريد وحدة سياسية مع موريتانيا كقطر مغاربي عربي مستقل فليتفضل لكن بشروط هي:
1- وحدة فيدرالية على أساس جمهوري وليس ملكي .
2- قطع العلاقة مع الكيان الصهيوني.
3-ارجاع يهود المغرب من فلسطين المحتلة إلى المغرب.
4-استرجاع ماتبقى من مدن المغرب الواقعة تحت الاحتلال الإسباني. متسائلا ولد أباتي في الأخير هل سيقبل سي الريسوني والإخوة المغاربة بالوحدة السياسية على الأسس المذكورة!؟