وفقا للشخصيات التي سترافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للجزائر التي تستغرق ثلاثة أيام اعتبارًا من الخميس المقبل يمكن التكهن بأن هذه الزيارة سترتكز على ثلاث محاور بما فيها الملف الاقتصادي الذي حتما سيتناول قضية توريد الغاز الجزائري لفرنسا وأوروبا و قضية التأشيرات و الجزائريين المتواجدين في وضع غير نظامي بفرنسا دون نسيان ملف الذاكرة الذي لا يزال يسيل الكثر من الحبر.
وفيما خص الملفات الإقليمية فإنه حتما ستتصدر قضية الصحراء الغربية و دول الساحل المشهد خلال هذه الزيارة بينما ركز الإعلام الفرنسي من خلال جرائد من عيار “لوبوان” , “ليبيراسيون” و “جي دي دي” على مسألة الطاقة باعتبار أن الجزائر تعتبر منفذ أوروبا للغاز و رفع التدفق بات هو المطلب الرئيسي للدول الأوروبية بعد التهديدات الروسية الأخيرة بقطع التموين بصفة نهائية مستقبلا.
حيث سيكون كبير المفاوضين الفرنسيين خلال زيارة ماكرون وزيره للإقتصاد برينو لوميير الذي حتما سيتعرض لقضية الإستثمارات الفرنسية في الجزائر التي شهدت مؤخرا تأخرا ملحوظا نتيجة منافسة حامية الوطيس من جانب الأتراك و كذا العملاق الصيني.
أما بالنسبة لملف الذاكرة بين فرنسا و الجزائر فيبدو أن هذه الزيارة ستعرف منعرجا تاريخيا باعتبار أن الوفد سوف يضم المؤرخ بن جامين ستورا الذي كعادته سوف يتطرق لعدة نقاط تاريخية التي لا تزال موطن خلاف ما بين الجزائر و فرنسا.
و فيما يخص قضية المهاجرين غير الشرعيين المتواجدين على التراب الفرنسي فحتما سيقدم وزير الداخلية جيرارد دارمانيان عدة إحصائيات بالأرقام كما سيتطرق ذات المسؤول الفرنسي لقضية منح التأشيرات مستقبلا.