لن يكون حاخام فرنسا حاييم كورسيا ضمن الوفد المرافق للرئيس إيمانويل ماكرون خالل زيارته التي ستقوده اليوم إلى الجزائر و السبب يرجع حسب إذاعة أر أم سي إينفو نظرا لإصابة الحاخام بكورونا حسب آخر التحليلات التي أجريت له قبل الزيارة.
و قد علق على الخبر البروفيسور بومدين بوزيد بأنه للأسف استغلت بعض الدوائر الإعلامية تصريحات نشطاء وقيادات حزبية فيما يخص الموقف من حاييم كورسيا كبير الطائفة اليهودية في فرنسا على أن تلك المواقف ضدّ السّامية .
وهذا خلط مقصود منذ فاجعة قسنطينة زمن الشيخ عبد الحميد بن باديس (سنة 1934) التي كان سببها تبول يهودي على حائط المسجد بقسنطينة ، وحينها تنبه شيخنا ببصيرة عدم الخلط بين اليهود واليهودية كديانة واننا ضد الصهيونية.
فقد كان هناك دوما التعايش والتسامح بعد أن إستقبلهم الجزائريون فارين من المذابح في الأندلس، وقد كان هذا الخلط المقصود زمن الإمام محمد بن عبد الكريم المغيلي في القرن الخامس عشر) الذي هدم بِيعهم في توات وحاربهم وكانت نازلة محصورة في توات لأنهم تجاوزوا الحدود والأعراف في حين كانوا في مدن أخرى لهم حقوقهم وتجارتهم وحريتهم الدينية .