ما قل ودل

زيارة ماكرون للجزائر…فرنسا ترغب في ترميم العلاقات

شارك المقال

تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر ابتداء من اليوم تحت شعار “الصداقة والرسمية” حيث ستتركز محاور هذه الزيارة على قضايا سياسية ، لكن في بعض الأحيان ستكون القضايا الأخرى ذات الأولوية مثل إمدادات الغاز وقضايا الأمن والهجرة التي ستسيطر على جدول الأعمال.

و يأمل صانعو القرار في الإيليزيه من خلال هذه الزيارة المرور لمرحلة جديدة يسعون من خلالها لإذابة الجليد في العلاقات بين البلدين. 

و تأتي هذه الزيارة في وقت اختارت فيه الجزائر إيطاليا كأول شريك للطاقة من دول الاتحاد الأوروبي بينما تعاني تلك الدول نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.

ويصل ماكرون إلى الجزائر، في زيارة رسمية من اليوم الخميس 25 إلى السبت 27 أوت الجاري، و تقول باريس عن هذه الزيارة أن الغرض منها إعادة إحياء العلاقات.

وتأتي الزيارة في سياق تحولات عميقة باشرتها الجزائر على سياستها الداخلية والخارجية، خاصة مع توجهها اللافت نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة خارج الدائرة التقليدية الأوروبية والفرنسية تحديداً وأيضاً في ظل الأزمة بين الدول الأوروبية وروسيا جراء حربها على أوكرانيا ما تسبب بأزمة طاقة في أوروبا.

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram