يحملُ شهادتي دكتوراه في علم الاجتماع والعلوم السياسية، كما درس الطيران. يتحدث الإنكليزية والألمانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية ويُلمُ بالعربية بالإضافة للغة الروسية.
أستاذ جامعي و زعيم الحركة الأوراسية الدولية. له 60 كتاباً ويُحاضر في عدة جامعات حول العالم. مؤلف النظرية السياسية الرابعة، وتنصُّ على نهاية سابقاتها الثلاث؛ الإشتراكية والفاشية والليبرالية. تقوم آراؤه السياسية على هدف رئيسي هو إنشاء قوة عظمى أوراسية، سواء بالرضى أو بالقوة ودمج كافة الدول التي تتحدث الروسية في اتحاد أوراسيا الجديد (EAU).
ينتمي ألكسندر دوغين إلى الطبقة الأولى من المفكرين والفلاسفة صنّاع التاريخ. لقّبهُ الغرب بأخطر فيلسوف في العالم، وهذا ليس عبثاً، لأن النظرية السياسية التي يطرحها تُعارضُ وتنسفُ فكر الليبرالية المتوحشة في مختلف المجالات، السياسية والفنية والثقافية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية.
لا تقوم نظرية دوغين السياسية الرابعة على الفرد أو العرق أو القومية، إنما على الوعي الإنساني الذاتي الذي همشته التكنولوجيا، وبقدر ما هي معقدة هي سهلة، إذ تُعيد للفرد إنسانيتهُ وتتخذُ من القيم الإنسانية السامية أساساً لبناء الدول ومبدأً لعلاقاتها.
صنّفَ الغرب دوغين عام 2014 حسب فورين بوليسي الأميركية، ضمن أفضل 100 مفكّر عالمي في العصر الحديث، وتحدّثَوا عنه باحترام وتقدير منقطع النظير. فجأة؛ وبعد شهور قليلة من هذا التصنيف، أصبح دوغين يمينياً متطرفاً يحمل أفكاراً خطيرة تدعو لهدم “قيم” الغرب كونه يقف ضد الليبرالية الحديثة، ويكفي أن نعرف أنه يُعارضُ أفكار عرّاب الربيع العربي الفرنسي برنار هنري ليفي. هنا وضع اسم إلكسندر دوغين ضمن قائمة العقوبات الغربية بعد تأييده ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم