
خطاب (الجزائرفوبيا) الذي تنامى مؤخرا في فرنسا بالخصوص، يظهر مدى نفوذ اليمين المتطرف واللوبيات التاريخية ضد التقارب الجزائري-الفرنسي من جهة ومن جهة أخرى محاولة تعثير أي تقدم للجزائر في تحالفات إقليمية جديدة وإمكانية نفوذها الإفريقي والعربي وتحولها الى دولة محورية في المنطقة والقارة الإفريقية .
مقال الباكي لوران جيار على تدهور العلاقات الفرنسية- المغربية لا تهمه مصالح المغرب ولا الجزائر إنما خوفه المرضي مثل آخرين من تحالفات عربية- روسية او عربية- آسيوية أو لعله يقبض مقابل ذلك.
المقال البكائي يحاول ان يقرأ التاريخ مقارنا بين المغرب والجزائر لإعطاء الدليل على عدم التضحية بالمغرب من أحل غاز الجزائر ومصالحة الذاكرة ونسي هذا المؤرخ الذاتي الأحول أن فرنسا تمسكت باحتلال الجزائر مقابل استقلال تونس والمغرب , وسعت جهدها للبقاء ومازالت تسعى من أجل أن تكون شريكا رابح-رابح بعدما بدأت تشعر ببوادر ضعف هيمنتها التقليدية.