أكد مرة أخرى مدرب الفريق الوطني جمال بلماضي خلال الندوة الصحفية بمركز سيدي موسى التي عقدها اليوم , أن الإلتحاق بصفوف المحاربين يعني تغيير الجنسية الرياضية لكل من يملك الجنسية المزدوجة ملمحا بذلك على قضية ياسين عدلي و كذلك حسام عوار الذان لم يحسما بعد بشأن مستقبلهما النخبوي لحد الآن.
و دائما في نفس المنوال أشار الكوتش جمال بأنه قام باتصالات شخصية مع عدة لاعبين مغتربين قصد التحاقهم بتشكيلة الخضر , قائلا بأنه متحمس لالنحاقهم لكنه لم يذكر اللاعبين المعنيين بالإسم لكي يثير الفضول مجددا خاصة فيما يخص الجانب الإعلامي.
و في ذات الصدد أجاب جمال بلماضي حول أحد الأسئلة أنه لا يعمل على إقناع مزدوجي الجنسية للإلتحاق بالفريق الوطني , بل يعمل على شرح برنامج النخبة لمن أراد أن يلتحق فقط .
و يبدو أنه رغم بروز براهيمي الملفت مع ناديه الخليجي الغرافة فإنه بالنسبة لبلماضي لا حدث , حيث لم يتكهن بعد بشأن مستقبل المايسترو ياسين مع الخضر مؤكدا على أنه يريد رؤية طينة لاعبين جدد و هو ما يعني على أنه يحرص كل الحرص على سياسة التشبيب من أجل مستقبل أفضل.
و دائما بشأن بن طالب اعترف أن ذات اللاعب من طينة الكبار لكنه ضيع مدة سبع سنوات من مشواره الكروي , بالمقابل لا يزال حسب تصريحات بلماضي يريد جني المحصول من ذات اللاعب ملمحا بأن مكانه مع الخضر لا يزال محجوزا.
و في ذات الندوة الصحفية عرّج جمال بلماضي على قضية جمال بلعمري و بغداد بونجاح و رايس ميلوحي معتبرا غيابهم عن صفوف المحاربين لا يعني نهاية مشوارهم الكروي النخبوي في إشارة منه إلى أنه لا تزال الفرص أمامهم مستقبلا و عدم استدعهائهم لا يعني غلق الأبواب أمامهم.
و في ختام كلامه لم ينس الكوتش جمال أن يثني على منتخب الأقل من 17 سنة الذين توجوا بالكأس العربية مؤخرا بكل جدارة و استحقاق.