تشرف أشغال مستشفى وادي تليلات، على نهايتها ، في حين يتسائل العديد من ساكنة وهران عن مدى جدية ما كشف عنه وزير الصحة السابق خلال زيارته لوهران عندما عاين المصحة أنه سيحولها إلى قطب للاستعجالات فيما كان من المفروض أن تكون مستشفى عاما.
وفي هذا السياق اعتبر العديد من المختصين أن المستشفى الذي بلغت الأشغال فيه نسبة 80 بالمائة يتوفر على كل الشروط، خاصة كونه يقع خارج المدينة و على مقربة من الطريق السيار شرق-غرب مما يخوله أن يكون قطبا جهويا يقصده سكان وهران والولايات المجاورة.
في حين أكد سكان واد تليلات أنهم بحاجة إلى مصالح استشفائية متخصصة تجعلهم في غنى عن التوجه الى مستشفيات وهران التي تبعد باكثر من 30 كيلومتر عن بلدية واد تليلات.
وكان وزير الصحة السابق السيد بن بوزيد قد أكد أنه سيعمل مع السلطات المحلية لتوفير كل التخصصات اللازمة للاستعجالات الجراحية في هذا القطب الاستعجالي مثل جراحة العظام وجراحة الصدر وكل ما يتعلق بجراحة الرضوض، إضافة الى مستلزمات وتجهيزات الاستعجالات الطبية للتكفل بحالات الجلطات الدماغية و الذبحات الصدرية و غيرها، لكن بعد التغيير الذي مس القطاع يبقى السؤال مطروح ، هل سيحذو الوزير الجديد حذو سابقه ؟.
للإشارة فإن مستشفى وادي تليلات يتسع ل 120 سرير تم انجازه بالمنطقة التي أصبحت آهلة بالسكان مع الأحياء الجديدة المنجزة , وهذا للتخفيف من الضغط الكبير الحاصل على المستوصفات الأربعة الموجودة بالبلدية، والعيادة الطبية الوحيدة التي أصبحت لا تطيق استقبال العدد الكبير من المرضى الذين يتنقلون إليها من أجل تلقي العلاج.
إذ من المنتظر أن يتم استلام المستشفى الجديد الذي تبلغ طاقة استيعابه 120 سريرا قبل نهاية العام الجاري، الأمر الذي من شأنه أن يوفّر التغطية الصحية للسكان في أحسن الظروف.
للإشارة، استلمت ولاية وهران في المجال الصحي أربع مؤسّسات العام الماضي، أولها المستشفى الواقع ببلدية سيدي الشحمي الذي تبلغ قدرة استيعابه 240 سريرا، بالإضافة إلى العيادات متعدّدة الخدمات بكل من حي الياسمين ببلدية وهران وعين البيضاء ببلدية السانيا، بعد تخصيص غلاف مالي من طرف مصالح الولاية قدره 130 مليار سنتيم. إلى جانب مستشفى بلدية قديل الذي تعادل طاقة استيعابه 120 سريرا الذي لم يفتح لحد الساعة رغم انتهاء الأشغال به.