ما قل ودل

عقب الفوز المعنوي على غينيا…الخضر يستعيدون بن طالب و يستثمرون في زغبة

شارك المقال

رغم أن التعادل أمام الغينيين كان بشق الأنفس في ملعب ميلود هدفي بوهران خلال اللقاء الودي الذي يدخل ضمن تواريخ الفيفا إلا أن المتمعن في هذا اللقاء يرى بأن اللمسات التقنية التي بات يجريها الكوتش جمال بلماضي على التشكيلة الوطنية يمكنها أن تأت بما هو أفضل مستقبلا.

فرغم خروج المحاربين خاليي الوفاض من كأس إفريقيا الماضية و أيضا تضييع تأشيرة التأهل نحو مونديال الدوحة إلا أن اعتماد بلماضي سياسة النهوض مجددا بعد السقوط الحر بدأت تتبلور من خلال أداء المحاربين.

حيث لا يختلف إثنان أنه لا بد للتشكيلة من تشبيب في الوقت الراهن و هو ما أضحى يعمل عليه المدرب الوطني كما أن لاعبين من عيار سليماني و بلايلي لا يزال مشوارهما لم ينته مع الخضر في الوقت الراهن على الأقل.

لكن ما يجدر التنويه به هو استعادة خدمات نبيل بن طالب الذي عاد بمستواه من بعيد بعد سبع سنوات من الخيبة و عدم اللعب في المستوى العالي لكن فرصة بلماضي كانت بمثابة اليد الممدودة إليه التي جانبته الغرق.

فبن طالب دونما شك كان السم القاتل في وسط الميدان من خلال إسترجاعه للكرات و قلب مسارها لصالح النخبة الوطنية و هو ما يعتبر اختيارا صائبا للمدرب الوطني شأنه في ذلك شأن وقوع الإختيار على المايسترو مصطفى زغبة في حراسة المرمى الذي عوض رايس وهاب مبولحي بنفس التكتيك و التكنيك.

هذين الإختيارين بالمقابل أمامهما انتقاذين في الوقت الراهن على الأقل في انتظار ما ستسفر عنه بقية المواجهات و هما الإعتماد على خدمات ديلور في القاطرة الأمامية الذي لم يلفت وجوده كأساسي الإنتباه حيث لم يقلق الخصم و لو بلقطة خطيرة مثلما هو الشأن لبراهيمي الذي يبدو أن عامل الخبرة لا يزال لم ينضج لصالحه.

لكن طاقات شابة من عيار عمورة محمد الأمين و آدم وناس يجب الإستثمار فيهما في انتظار جلب مواهب أخرى لصفوف الخضر من أجل مستقبل مشرق للكرة الجزائرية التي قال بشأنها المايسترو جمال بلماضي أن بلادنا تستحق أن تحجز مكانا لها ضمن صفوف كبار كرة القدم العالميين.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram