أبدت الصين تحمسها لانضمام الجزائر لمنظمة البريكس مثلما أعلن على ذلك يوم أمس السبت وزير الخارجية الصيني وونغ يي من نيويورك مشيدا في الوقت ذاته بأن الجزائر تعتبر بلد ماض في التطور في شتى المجالات , و هي تعتبر خير مثال للإقتصادات الناشئة.
و أضاف الوزير الصيني خلال تصريحاته التي أدلى بها لوكالة الصين الجديدة اليوم الأحد عقب لقائه وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ، رمطان لعمامرة ، على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. أن بلاده تدعم الجزائر في دورها كرئيس دوري للجامعة العربية وفي الإدارة السلسة للقمة العربية التي ستنعقد خلال شهر نوفمبر المقبل وترحب بالتالي بانضمامها إلى أسرة البريكس.
كما أعلن رئيس الدبلوماسية الصينية أن بلاده “مستعدة للعمل مع الجزائر للعب دور بناء في تحقيق السلام والتنمية في العالم”.
للإشارة أنه خلال شهر جويلية الماضي ، أكد رئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون ، أن الجزائر “مهتمة بالإنضمام لأسرة البريكس ، لأنها تشكل قوة اقتصادية وسياسية”. مضيفا أن الانضمام إلى هذه المجموعة سيضع الجزائر ، وهي بلد رائد في عدم الانحياز ، في مأمن من الاحتكاك بين القطبين.
للعلم أنه يوم أمس السبت ، خلال افتتاح اجتماع الحكومة والولاة ، صرح عبد المجيد تبون أن هدف الجزائر يبقى تطوير المنتج المحلي حتى تتمكن من الانضمام إلى مجموعة البريكس. وقال “نحن نستعد في هذا الاتجاه”.
للتذكير أن مصطلح البريكس هو اختصار لكتلة الأسواق الناشئة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا والتي تتولى بكين رئاستها هذا العام