قدم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مثلما جاء في الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية اليوم تعازيه الخالصة لعائلة زينب الميلي التي انتقلت لجوار ربها يوم أمس عن عمر ناهز 87 عاما إثر مرض عضال, حسبما علم لدى وزارة المجاهدين وذوي الحقوق.
و جاء النص الكامل للتعزية كالتالي ” قضى المولى عزّ وجلّ أن يتوفَّى المرحومة زينب الميلي الصحافية والمجاهدة ابنة عائلتي التبسي والميلي، أُولي العلم من روَّاد جمعية العلماء المسلمين بعد مسار متميز في عالم الصحافة والثقافة، تركت من خلاله رصيدًا مشرفًا غداة الاستقلال بانتسابها إلى جريدة الشعب، وعُرفت بجرأة آرائها وثباتها على الاعتزاز بتاريخنا الوطني والدفاع عن الجزائر. وأمام هذا المصاب الأليم أتوجه إليكم بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا المولى العلي القدير أن يلهمكم الصبر والسلوان، ويتغمد الفقيدة برحمته الواسعة في جنة الرضـوان”. ” إنّا لله وإنّا إليه راجعـون “.
للتذكير أن المرحومة زينب الميلي هي إبنة الشهيد العربي التبسي وزوجة الوزير والدبلوماسي الأسبق والمجاهد محمد الميلي , وتعتبر الراحلة وهي من مواليد 1935 بولاية تبسة, من الوجوه المعروفة في الصحافة الجزائرية بعد الاستقلال, حيث عملت كصحفية بجريدة “الشعب” وعرفت بجرأتها وآرائها السياسية والثقافية المدافعة عن الجزائر وتاريخها, كما عرفت باهتمامها الكبير بالتراث الجزائري اللامادي.