تعززت الحظيرة التربوية بوهران برسم الدخول المدرسي و الاجتماعي 2022/2023 بـ19 مؤسسة تربوية جديدة تمثلت في 12 ابتدائية، خمس متوسطات و ثانويتين أغلبيتها بالمجمعات السكنية الجديدة التي تعاني نقصا كبيرا في المنشآت.
منشآت أخرى هي في طور الانجاز و التي يرتقب استلامها شهر جانفي المقبل من شأنها تخفيف الضغط و القضاء على معاناة المواطنين بهذه الأحياء.
و بوادي تليلات صرح والي وهران السيد سعيود أن عملية الدخول المدرسي تمت في أريحية تامة خاصة و أنه لم يتم استغلال بعض المؤسسات التربوية المستلمة نظرا للكفاية التي وفرتها المدارس المستغلة.
و بالحديث عن عملية الإطعام المدرسي كشف والي وهران خلال افتتاحه للدخول المدرسي من المتوسطة الجديدة 1300 مسكن عدل بالحاسي أن الولاية قد استفادت من 52 مطعما مدرسيا الذي سيخفف من معاناة التلاميذ خاصة بالمناطق النائية و التخلص من عناء التنقل للمنازل البعيدة أثناء فترة الغذاء.
و بخصوص برمجة تدريس اللغة الانجليزية بالطور الابتدائي ثمن السيد سعيود قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون و الذي سهرت على تنفيذه الوزارة الوصية و مديرية التربية من خلال توفير الكتب اللازمة و كذا الألواح الالكترونية التي تعززت بها عديد المدارس من أجل تخفيف العبء على التلاميذ من ثقل المحفظة المدرسية.
إضافة إلى العودة إلى التدريس بالدوام العادي بعد استقرار الحالة الصحية التي فرضتها جائحة ” كورونا”. مشيرا إلى أنه سيتم استكمال العمل من أجل استلام كل المؤسسات التربوية و حتى المنشآت الأخرى سواء ذات الطابع الأمني أو الصحي من أجل تحسين حالة المواطنين بمختلف الأقطاب العمرانية الجديدة.
هذا و قد شهدت مختلف المؤسسات التربوية قبيل الدخول المدرسي حملات نظافة واسعة بعد إعطاء المسؤول التنفيذي الأول للولاية تعليمات عدة عبر المجالس التنفيذية و على مستوى الولاية و كذا عملا بالتوجيهات و القرارات المتخذة من قبل الحكومة في هذه المجالس.
و صرح السيد سعيود أن عمال النظافة و المقاولين بذلوا مجهودا كبيرا في هذه العملية لأن تكون المؤسسات في أجمل حلة لاستقبال التلاميذ.
و في سياق متصل شّدد الوالي على أن موضوع النظافة لا يجب أن يكون عملا مناسبتي فقط بل دائم و مستمر داعيا إلى ضرورة العمل و تكاثف الجهود للحفاظ على بريق و جمالية وهران و استكمالا للجهود المبذولة خاصة السنة الماضية نظرا للصعوبات التي عانت منها عديد البلديات و العمل على التخفيف منها و القضاء عليها نهائيا على غرار بلدية وهران.
كاشفا إلى أنه تم التكفل بجميع الديون و التي هي اليوم في أريحية مالية مشيرا إلى أن مشكلة البيئة ليست مشكلة السلطات المحلية فحسب داعيا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية و تنظيم مواقيت رمي النفايات المنزلية في أوقات محددة و كذا احترام البيئة و عدم الرمي العشوائي للقاذورات على غرار الأكياس البلاستيكية.
في حين ندد السيد سعيود بالأعمال التخريبية الأخيرة التي طالت حاويات جمع القمامة مشيرا إلى أنه و منذ تنصيبه على رأس الولاية السنة الماضية قام باقتناء حوالي 10 آلاف وحدة ناهيك عن عمليات السرقة التي تمس أغطية البالوعات و التي غالبا ما تتسبب في كوارث مميتة خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الطوفانية.