ما قل ودل

هزيمة الكاميرون في وديتين توقظ أوجاع المحاربين

بلماضي أحد المتحسرين الأوائل على الإقصاء

شارك المقال

بدأت بوادر الإقصاء المّر للمحاربين من منافسة مونديال قطر تعود للأجواء مجددا , و السبب نفسه هذه المرة المنتخب الكاميروني فبعدما أسالت قضية الحكم باكاري غاساما الكثير من الحبر باعتباره تحيز بشكل فاضح لمنتخب الأسود غير المروضة و ما جّر مع هذه القضية من تبعات.

هاهي النتائج المتواضعة إن لم نقل السيئة للكاميرون توضح الفرق الواضح بين أشبال جمال بلماضي و نظرائهم من أذغال إفريقيا , فالفرق هذه المرة بات واضحا وضوح الشمس و ظهر بأن الإقصاء كان المتسبب فيه رقم واحد هم المحاربون أنفسهم من خلال الإستهتار التكتيكي في مباراة العودة.

فكيف نفسر خروج الكاميرون منهزمة في وديتين أمام خصمين ليسا من العيار الثقيل , فبعد الهزيمة أمام أوزباكستان بثنائية نظيفة جاءت كوريا الجنوبية لتثبت محدودية أشبال صامويل إيتو حيث أنهت المباراة لصالحها بهدف نظيف.

و أمام هذا الوضع يجمع جميع المختصين و المتتبعين أن الكاميرون أخذت مكانا غير مناسب لها في مونديال قطر , بينما ضيع المحاربون تأشيرة التأهل بكل سذاجة و رغم مرور هذا الحدث المأساوي ممر غير كريم بالنسبة للجزائريين , إلا أن الظهور الجيد لرفاق محرز مؤخرا في مدينة وهران بدأ ينسي الأنصار مرارة الإقصاء ليبدأ الجميع مجددا يحلم بمنتخب يمحو به جمال بلماضي خيبات الماضي.

فإذا كان مونديال قطر يبدو أن نسائمه قد تبخرت فالحلم القاري بكوت ديفوار بدأ العد العكسي له منذ الآن , خصوصا و أن الكوتش جمال بدأ بإجراء تغييرات جوهرية على عناصر التشكيلة الوطنية على غرار إقحام الحارس مصطفى زغبة و كذلك عودة نبيل بن طالب الأسطورية و هلم جّرا.

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram