انتهت مغامرة يوسف بلايلي مع نادي بريست الفرنسي بالطلاق بعد إصرار المحارب على مغادرة الليغ وان بعد تقريبا عام من إمضاء اللاعب الجزائري مع النادي الفرنسي.
و يمكن القول أن الطلاق بين الجانبين لم يكن بالتراضي بل خلّف من ورائه كدمات بين إدارة النادي الفرنسي و كذلك بلايلي , حيث اتهمته الإدارة بالفوضوية في كل شيئ بدءا باتهامات للمعني بتخريب البيت الذي كان قد تم تأجيره للاعب إضافة إلى انتهاج يوسف لسلوكيات قال عنها الفرنسيون بأنها لا تمت للإحتراف بصلة.
بالمقابل دافع اللاعب الوهراني عن نفسه بالصور و التعاليق على أن لا شيئ من قبيل الإتهامات يكون قد وقع , و أمام تراشق التهم بين الإدارة و بلايلي تم الإنفصال نهائيا حيث عاد مجّددا اللاعب حّرا من أي التزام مع النادي الفرنسي.
و يبدو أن مغامرة جديدة تنتظر بلايلي مجددا أن يقودها , و من المرجح أن تكون إما الإمارات أو المملكة السعودية أو حتى تونس مسرحا لها حسب تلميحات حفيظ بلايلي و الد اللاعب و ماناجيره في نفس الوقت.
للإشارة أنه حسب الأوساط الفرنسية فإن يوسف بلايلي يكون قد دخل في خلاف حاد مع مدرب بريست بعدما لم يرغب هذا الأخير في إقحامه ضمن تشكيلة الأساسيين خلال لقاء باريس سان جيرمان و من يومها تمّرد المحارب على إدارة النادي.
و لا تعتبر مثل هكذا تصرفات هي الأولى من نوعها التي تصدر من بلايلي حيث سبق له و أن رحل من نادي قطر و كذلك الترجي التونسي بنفس المنوال , و يبدو أن تصرف يوسف أثار حفيظة المدرب بلماضي الذي قالها صراحة بأنه كان على يوسف الصبر و انتظار الفرصة في نادي بريست.