ما قل ودل

الفصائل الفلسطينية تلّبي دعوة الجزائر لأجل الحوار و لم الشمل

شارك المقال

ستحتضن الجزائر يومي 10 و 11 أكتوبر المقبلين اجتماعا موسعا للحوار الوطني للفصائل الفلسطينية حيث تعتبر هذه المبادرة تكميلية لسلسلة الإجتماعات السابقة التي تم من خلالها استقبال وفود منفصلة خاصة من حركتي فتح وحماس و ذلك من أجل تقديم رؤى المصالحة كل واحد على حذا.

و حسب تصريحات إعلامية نقلا عن تصريحات لمسؤولين فلسطينيين ، فإن 14 فصيلا فلسطينيا من بينها منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس والجهاد تلقت دعوات لحضور مؤتمر لإنهاء الانقسامات وتوحيد قيادة حركة التحرير الفلسطينية.

حيث أكد زعيم الجبهة الديمقراطية عصام أبو دعقة أن حركته تلقت دعوة للمشاركة في الحوار الفلسطيني الفلسطيني  ، وفق ما أفاد موقع معا الإخباريي الفلسطيني.

وأضاف  المسؤول الفلسطيني أن “كل الفصائل ستستجيب لنداء الإخوة الجزائريين”. موضحا “أهمية المصالحة في الوقت الحالي ، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ، سواء من حيث الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بشكل يومي ضد الشعب الفلسطيني ، أو في ظل تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية على المستوى الدولي “.

كما أعرب زعيم الجبهة الديمقراطية عن رغبته في أن “يتحمل الجميع مسؤولياته ويذعن لرغبة شعبنا  والتضحيات الجسام التي قدمها” ، مؤكدا أن “الطريق نحو النصر وإنهاء الاحتلال لن يتأتي إلا من خلال الوحدة والمقاومة الفلسطينية ، وبالتالي فإن استمرار الانقسام سيكون له تداعيات كبيرة على القضية الفلسطينية ، بما في ذلك عواقب إنسانية واقتصادية “.

من جهته ، أكد واصل أبو يوسف ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، بشأن موعد استئناف الحوار الوطني الفلسطيني في الجزائر ، في مقابلة مع موقع الغد: “جميع الفصائل أبدت الرغبة في تحقيق المصالحة وإنهاء انقسام الصف الفلسطيني “.

من جهته ، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إلى أن الجزائر ستدعو الفصائل الفلسطينية ، بما في ذلك فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحماس والجهاد ، إلى اجتماع من أجل “استكمال جهودها لإنهاء الانقسام الفلسطيني”. وأشاد أشتية بـ “حرص” الجزائر على وحدة الفلسطينيين وأرضهم وشعبهم والقوى الوطنية والإسلامية ،

ولم ينس السيد أشتية في ختام تصريحاته توجيه الشكر للجزائر على مساعداتها المادية و في المجال السياسي ، وآخرها تقديم 422 منحة دراسية ، منها 140 منحة طبية ، و 30 منحة هندسية ، وعدد من التخصصات.

للتذكير يعد لقاء الحوار والمصالحة الذي سيجتدب 14 فصيلا فلسطينيا تتويجا لسلسلة من اللقاءات السرية التي عقدت خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث استضافت خلالها الجزائر وفودا من فتح وحماس وفصائل فلسطينية أخرى ، بشكل منفصل ، لعرض رؤيتهم حول نجاح المصالحة الفلسطينية .

وجاءت هذه الخطوة مثلما أشير إليه إعلاميا في وقت سابق تكريسا لدعوة الرئيس عبد المجيد تبون ، خلال لقاء مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في الجزائر في 7 ديسمبر 2021.

وكان الرئيس تبون قد أعلن أن الجزائر ستستضيف قبل القمة الحادية والثلاثين لجامعة الدول العربية ، تجمع الفصائل الفلسطينية لتوحيد الصفوف الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام التي رحب بها الرئيس عباس وحركتا فتح وحماس.

 

 
 
 
 

		
Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram