ما قل ودل

على مقاس المصالحة الفلسطينية…رحّابي يرحب بلعب الجزائر نفس الدور في ليبيا

شارك المقال

صرح الوزير و الدبلوماسي الجزائري الأسبق عبد العزيز رحابي أن الجزائر بإمكانها لعب دور وسيط في المصالحة بين الأطراف المتنازعة في ليبيا من أجل لم الشمل الليبي و ذلك ما صرح به المعني في بعض وسائط التواصل الإجتماعي مؤخرا .

و اعتبر رحابي أن الجزائر تملك كاريزما و ثقل سياسي يمكنها أن تلعب هذا الدور بكل سلاسة مثلما لعبته مع الفصائل الفلسطينية حيث يمكنها أن تكون وسيط صلح في كل بؤر التوتر في العالم العربي أو على الصعيد الإفريقي.

وأضاف أن “العقيدة الدبلوماسية للجزائر و قراراتها السيادية تجعل الجزائر في وضع أفضل من أي بلد آخر للعب نفس الدور التصالحي لدرأ الفتنة في ليبيا”. و من المرجح أن يتم تفعيل هذا المقترح على أرض الواقع ، خاصة أن الليبيين يتشاطرون هذا الطرح أنفسهم.

و تفاءل مجلس الرئاسة الليبي بفرص إنهاء الانقسام في كل من ليبيا والعالم العربي ، و ذلك تزامنا مع القمة العربية المقرر عقدها في نوفمبر المقبل في الجزائر العاصمة حيث أنه خلال تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أكد نائب رئيس مجلس الرئاسة الليبي موسى القوني أن الليبيين متفائلين بالدور المحوري الذي يقوده الرئيس عبد المجيد تبون معتبره الرئيس الوحيد الذي يود مساعدة ليبيا و شعبها دون التدخل في شؤونها الداخلية مع التزام مبدأ الحياد و مواصلة دعم جميع الأطراف.

للتذكير أن الرئيس عبد المجيد تبون أعرب مؤخرًا ، عن رغبته في إتهاء الأزمة الليبية على أن  تجد حلاً نهائيا خلال عام 2023 ، مؤكدًا أن جميع الدول الشقيقة والصديقة مقتنعة بأن “الانتخابات هي الحل الوحيد  في ليبيا”.

و تقاسم رئيس مجلس الرئاسة الليبي السيد محمد يونس المنفي نفس الطرح الجزائري حينما صّرح قائلا ” نحن متفائلون ، لأن جميع أصدقائنا من العالم الغربي وإخواننا مقتنعون الآن بأن الأزمة الليبية لا يمكن أن تجد طريقًا لحلها دون تنظيم انتخابات وفق إرادة الليبيين و دون أي تدخل خارجي”.

و ختم نفس المتحدث حديثه قائلا ” نحن نتحرك بالكامل من أجل ازدهار الشعب الليبي واستقرار ليبيا وسندعم أسلوب الإدارة الذي اختاره الليبيون خلال المرحلة الجديدة”.

 


Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram