
القضية ليست في القول كون الكتاب مسروقا زمن الاحتلال النازي لمدينة “لفيف” التي تقع اليوم في التراب الأوكراني، ولكن في سرقة السّلم من العالم منذ مشروع كانط عن السلم الذي دمرته حروب أوربا والغرب، ومازال الطمع والهيمنة ونهب الثروات طبيعة في (عولمة الحرب)
إن مشروعه قرأ المسيحية خارج الرؤية الصليبية ونظريات القوة الذئبية لهوبز والرؤية الصدامية اليوم لدوائر فكرية أمريكية وغربية تتنامى مع صعود اليمين المتطرف والإسلاموفوبيا والكراهية للأجانب وإحياء النظريات العرقية.
يتذكر ذلك في اجتهاد عربي إسلامي يستلهم معرفة متبصرة للقرآن الكريم والسنة النبوية في كون السلام والسلم جوهر الأديان وطبيعة الاستخلاف الآدمي في الكون، ومنها (هيئة أبوظبي للسلم) بدولة الإمارات العربية المتحدة يرعاها العلامة الشيخ عبدالله بن بيّة التي تدعو إلى (عالميّة السلام) بدل (عولمة الحرب).
ونظمت مؤتمرات دولية سابقة فاعلة من أجل ترشيد القيادات الدينية والسياسية والشباب والمرأة والإعلام نحو (السكينة والطمأنينة) والدعوة إلى (حِلف الفضول) مع الذي يختلف معنا في الدين واللغة والاصل ، والى كون البشرية عليها أن تعي (روح السفينة) الحديث النبوي الشريف.
و يذكر هنا ايضا (ميثاق مكة) الذي رعته (رابطة العالم الإسلامي) بإشراف أمينها العام معالي الدكتور عبدالكريم العيسى في مكة المكرمة ووقعه أكثر من الف عالم وشيخ ومسؤول ديني وداعية، وإن مسعى الصلح وفض النزاع من بعض الدول العربية هو مشروع سياسي وحضاري من أجل السلم واستتباب الأمن، مثل إعادت بناء البيت الفلسطيني وإنقاذ ليبيا من البلقنة واليمن وبعض البلدان الافريقية واستقرار لبنان وتسوية الخلافات العربية- العربية، والعربية- الإسلامية.