
كان القصد الاول من المنشور عن شيخنا وولي الله الشيخ بوعبدالله البطيوي الاشارة الى رمزيته الروحية والعلمية والى دوره في التصوف واصلاحه، وماورد من عبارة عن الخلاف بين الأحفاد والورثة
ربما لم اكن موفقا في التعبير عنه وتلك قضايا كما أشرت إليها موجودة في بعض الزوايا ولذلك اعتذر لهم واقول لهم إن جدكم هو جدنا ايضا ونتمنى أن لا يكون هناك شنآن معكم فنحن نحبكم وتعلمنا من مؤرخنا المهدي البوعبدلي الكثير وجلسنا طويلا الى الشيخ عياض حين سكنت بطيوة.
مرةاخرى أجدد محبتي واعتذاري وقد كان جمعكم يوم الجمعة الماضي فأل خير للجمع والصفا وندعو الله ان يوفقنا معكم ومع المهتمين بتراث البوعبدليين البطيويين في نشر تراثهم والاهتمام بدور زوايتهم في تحفيظ القرآن الكريم والعلوم والإصلاح بين الناس .