يواجه أكثر من 900 مريض مخاطر صحية جمة بسبب التأخر في إجراء عمليات جراحية تتعلق بزرع القرنية بوهران ، حيث أضحى مصير المئات من المرضى مرهونا بتبرع المحسنين ، وهي ثقافة مفقودة بمجتمعنا رغم أن الفقهاء أجزموا على شرعيتها في الدين الإسلامي الحنيف.
وفي هذا السياق كشف مصدر طبي على مستوى عيادة طب العيون بلزرق بشارع جيش التحرير بوهران أن جميع الامكانيات البشرية و المادية متوفرة لإجراء مثل هاته العمليات الجراحية .
في حين ان المشكل القائم يبقى في عدم توفر المادة الأساسية وهي القرنية التي لا تزال تستورد من الخارج وبالضبط من الولايات المتحدة الأمريكية بالعملة الصعبة بثمن باهظ يفوق 2000 اورو زيادة على مصاريف السفر والأعباء التي تدفع للمستشفيات في الخارج.
في حين أكد البعض أن الدور هنا يكمن في خطب و دروس الأئمة لأيام الجمعة والمناسبات لحّث المصلين على شرعية التبرع بأعضاء موتاهم.
وأمام هذا الوضع يدعو المشرفين على عيادة طب العيون التي تستقبل مرضاها من مختلف ولايات غرب البلاد من الجهات الوصية الى العمل سويا من أجل حث الجميع على التبرع بالأعضاء و هو الأمر المتفق عليه من كل الفقهاء و غير محّرم وهذا عن طريق الحملات التحسيسية وأن يلعب الكل دوره في المجتمع على أكمل وجه من جمعيات وائمة وحركات المجتمع المدني.