أعلنت الجزائر عبر تصريح لوزارة الخارجية أنها قدمت طلبا رسميا للإندماج مع المجموعة الإقتصادية “البريكس” و ذلك بعدما تسارعت الأمور بين الجزائر و هذا التكتل ذو الطابع السياسي و الإقتصادي و ذلك بعد أسابيع من تصريح الرئيس عبد المجيد تبون برغبته في انضمام الجزائر لمجموعة البريكس.
و جاء الإعلان عن هذا الطلب من خلال المبعوثة الخاصة المسؤولة عن الشراكات الدولية الكبرى ، ليلى زروقي ، خلال مرورها على أمواج الإذاعة الوطنية و أوضحت أن الجزائر أتيحت لها الفرصة للمشاركة في القمة الأخيرة لمجموعة بريكس في الصين ، والتي دعي فيها الرئيس تبون للمشاركة عبر الفيديو.
و خلصت القمة إلى أنه من الضروري الانفتاح على إدراج الدول الأخرى في المجموعة ، وبناءً عليه قدمت الجزائر طلبًا ، ورحبت روسيا والصين بعضوية المجموعة. ومن المتوقع أن يدرس الأعضاء الآخرون في دول بريكس الملف الجزائري ، و يتعلق الأمر بكل من جنوب إفريقيا والهند والبرازيل.
للتذكير أن تكتل البريكس يعتبر قطبا اقتصاديا جديدا و يتألف من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا ، ويهدف إلى تحفيز ديناميكية جديدة تجعل الدول الناشئة دولًا بارزة.
للإشارة فقد سبق لروسيا والصين أن رحبتا بالطلب الجزائري للإنضمام لتكتل البريكس حيث قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في سبتمبر الماضي “ترحب الصين بانضمام الجزائر إلى أسرة بريكس”.
و هو نفس الموقف من الجانب الروسي حيث قال السفير الروسي فليريان شوفاييف الذي استلم مهامه مؤخرا بالجزائر أن بلاده لا تعارض رغبة الجزائر في الانضمام إلى بريكس معربا أن طلب الجزائر قد تم تزكيته من قبل موسكو قائلا أنه بقي على الدول الأخرى الأعضاء أن يتدارسوا الطلب الجزائري .