ما قل ودل

صادرات إسبانيا نحو الجزائر تتهاوى بنسبة 95%…حكومة بيدرو سانشيز مهددة بالزوال

شارك المقال

على عكس ما كان يتوقعه الإسبان بشأن عودة العلاقات التجارية بين الجزائر و إسبانيا إلى سابق عهدها قبل أن تلغي السلطات الجزائرية اتفاقية الصداقة و الشراكة و حسن الجوار بسبب تغير موقف إسبانيا اتجاه القضية الصحراوية و اصطفافها لجانب المغرب , نالت إسبانيا وبال أعمالها بانهيار صادراتها اتجاه الجزائر بنسبة 95 بالمائة .

حيث عبّر رؤساء الشركات الإقتصادية الإسبانية عن تذمرهم من السياسة التي اتبعتها حكومة “بيدرو سانشيز” اتجاه القضية الصحراوية , الأمر الذي انجّر عنه تعليق معاهدة الصداقة و حسن الجوار من الجانب الجزائري و رغم مرور خمسة أشهر عن القطيعة الإقتصادية يرى خبراء إسبان أن الموقف الجزائري لن يلين و لن تعود الحركة التجارية إلى سابق عهدها.

و بشأن ذلك صرح البروفيسور في العلاقات الدولية بجامعة كومبليتونسي ” رافاييل بوستيس” :” خلال الأشهر الأخيرة عكفت الجزائر على التحضير لمجريات القمة العربية و الآن المسؤولون في هذا البلد يحضرون للإنضمام لتكتل البريكس و بالموازاة فإن علاقات الجزائر بفرنسا تحسنت كثيرا “.

و رغم تودد الجانب الإسباني اتجاه الجزائر في الآونة الأخيرة  يرى ذات الخبير أن موقف الجزائري لن يرجع لسابق عهده ما لم تعود إسبانيا إلى موقفها الأول اتجاه قضية الصحراء الغربية , و في ذات الشأن صرح أحد الخبراء الإقتصاديين لإحدى وسائل الإعلام الإسبانية أن موقف الجزائر لن يحيد على ما هو عليه و الدليل على ذلك هو استمرار تضائل الواردات الإسبانية باتجاه الجزائر .

و يضيف نفس المصدر أن قيمة الصادرات الإسبانية نحو الجزائر قد انخفضت بنسبة 95% مقارنة بفترة ما قبل القطيعة الدبلوماسية بين البلدين حسب المعطيات الأخيرة لشهر أكتوبر المنقضي.

هذه الوضعية الإقتصادية الصعبة اتجاه الشركات الإسبانية جعلت مسؤوليها يستشيطون غضبا اتجاه حكومة “بيدرو سانشيز” خصوصا ما تعلق برجال الأعمال الإسبان الذين ينشطون في الجزائر الذين أصبحت وضعية أعمالهم كارثية.

حيث يقول بذات الشأن ألفونسو تابيا الرئيس المدير العام لشركة الإستشارة “أومنيكريا” : ” الجميع غاضب مما يجري فلا أحد لحد الآن قام بمبادلة تجارية وجهة الجزائر و هناك عدة قطاعات مسها الضر بشكل استثنائي و يتعلق الأمر بقطاع النسيج و السيراميك و كذا المواد الكيماوية”.

و يضيف نفس المصدر أن أصحاب الشركات المتضررين من الأزمة الدبلوماسية ما بين الجزائر و مدريد قد ملوا من الأمر الراهن و هم يعملون على خلق البلبلة لإسماع صوتهم على مستوى الحكومة الإسبانية التي تحاول تطمين هؤلاء بأن الوضعية سوف تعرف انفراجا , لكن لحد الآن لا زالت الأمور على حالها ما دامت حكومة “بيدرو سانشيز” تستولي على دواليب الحكم.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram